هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـانت أُحـاداً عنـد غيـرك لا ثَنـا
هـذي الفتـوح فصـرن عنـدك ديدَنا
لـك كـل يَّـوم صـولةٌ فعـل الوفـا
بالغـدر فيمـا قـد أَقـرَّ الأَعينـا
ووقــائعٌ تشــفي غليــل صـدورِنا
فيهـم ويـذهب مـا يغيـظ قلوبَنـا
وغصــون ســمرك كـل حيـن تجتنـي
لا كــلَّ عـام مـن أسـنتها القنـا
كـم أمهلـت سـطوات سـفيك باغيـاً
رفقـا بـه والبغـي بئس المقتنـى
عفـت سـطاك فمـا تلـم بمـن أسـا
حــتى يكـون الغـدر فيهـا بيّنـا
ولخيـر مـا ظفـرَت يـداكَ بـه هوى
جمــع الإلـه الأجـر فيـه والثنـا
مـا كنـتَ ممـن كلمـا عـرضَ الهوى
أرخـى العِنـان مخليـاً مـا أَرسنا
لكـن تحكّـم فـي الهوى رأيُ الحجا
فتصــيب ثغــرة كـل نحـر مُثخنـا
ولربمــا أخطــا حســامك مضـرماً
يومـاً وجـانف صـْدَرُ رِمحـكَ مطعنـا
إمّـــا ليــذكرك الإلــه بصــنعهِ
لــك أو ليكسـرَ عـن عُلاك الأَعينـا
اخـترت واختـار الإِلـه لـك الـذي
ترضـى ومـا تختـار كـان الأحسـنا
إنّ الســعادةَ كلَّهــا إِن يعتنــي
ربُّ السـما بالعبـدِ هـذا الاعتنـا
فلقـد أراك اللـه ضـعفيْ مـا أرى
أحبـــابَه كـــي تطمئَن وتســكنا
وإذا أحـبُّ اللـه عبـداً لـم يـزل
يُبــدي لــه الآيـات حـتى يوقنـا
ماابن الحسام وما الحبيشي مالهم
أبــداً ومـا واللـه للسـرى عنـا
هــم دون ذا لا عــددت اســماؤهم
قـدرُ البعـوض اقـلُّ مـن أن يوزنا
لكــن اراكَ اللــهُ مــن سـُلطانِه
مـا يجتنـي مـن ثمره حلواً الجنى
والآيــةُ الكــبرى مواليـك الـذي
هـم منـك فيمـا شـطَّ عنـك ومادنَا
أبصــرت كيــف أدار فيهـم حكمـهُ
فأضـــاع كـــلٌّ عقلــه وتجننــا
مــا قــدر عبــاسٍ لهــذا كلــهِ
هــوأَوهم واللـه مـا هـم هاهنـا
مـا أقعـوا في الهلك أنفسهم عمىٍ
لكــن قضـاء اللـه غطّـى الأعينـا
أعمــاهم ليــبين حلمــاً واسـعاً
لــكَ عــن جهـالتهم وفضـلاً بيّنـا
فأحمـد مسـيئاً قـد أبـان محاسِناً
لـكَ لـم يكـن ليبينهـا لو أحسنا
ولقــد رأيتـك والصـوارم تنتضـى
والمـوت بـادٍ قـد تسـمى واكتنـا
وأتيـت بالأسـرى وفيهـم مـن بغـا
جهلاً ومــن قــد رام أن يتسـلطنا
وقـد استشـاظ الغيـظ ناراً والأسى
تــذكى وجـرح شـبابه قـد اثخنـا
والجيــشِ مضــطربٌ وجأشــك سـاكنٌ
فيــه كمــن لاقــى حـديثاً هينّـا
فنظــرتَّ فيهـم ثـم قلـتَ لبعضـهم
أَمـا أبـوه فليـس يرضـى مـا جنى
جــرمٌ عظيـمٌ هـان بـالحلم الـذي
وزن الجبـال فكـان منهـا أرسـنا
ورددت بيضـك فـي الجفـون تغاضياً
عنهـم ومـا ظـن أمـرؤ أَن يحقنـا
وعلمــتُ أَن اللــه ملكـك الـورى
لتقيـل مـن أخطـا وتجزى المحسنا
فــأتيت مــا يرضــى فلا وجلالــه
مـا أودع الحسـنات فيـك لتحزنـا
أبقيـت فيهـا عنـك ذكـراً باقيـاً
ملأ المســـامع حمــده والألســنا
يرويـــه بعــدك آخــرٌ عــن أولٍ
متعجــبين ومــن نـأى عمـن دنـا
تاريــخ فخــر ليـس يخجـل ذكـره
أبنـاء مـن يبني أبوهم ذا البنا
الناصـرُ السـلطان والملـك الـذي
يلقـي الكمـاة إِذا تشاجرت القنا
فيردهــم كرهــاً علــى أَعقـابهم
رد الغيـور المحصـنات عـن الخنا
بيـن الملوك وبين أحمد في العلى
فـرق كمـا بيـن القـراءة والغنا
نفسـي فـداؤك قـد خلقـت كما تشا
كرمــاً وأفضــالاً وخلقــاً ليّنــا
وســطاً تكفكفهــا وحلمـاً واسـعاً
للمــــذنبين وعفـــةً وتـــدُّينا
يــا رب زده مــن الــذي خـولته
واحفــظ بصــارمه علينـا ديننـا
وانصـر بـه الإِسـلام واجعـل ملكَـهُ
للــدين تعظيمــاً وللـدنيا هَنـا
حــتى يحكّــم ســيف شـرعك عـدله
فـي رأس مـن قـال الألوهـة جعلنا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.