هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
همــوا بحـرب ومنـاهم بـه الحلـم
وهـم نيـام فلمـا استيقضوا ندموا
أغضـيت حلما فناموا عنك واحتملوا
مـا غرهـم بـك إلا الحلـم لا الحلم
عصـوك جهلا ولـولا أنـت مـا جهلـوا
فهـل يقـالون أن تابوا وقد علموا
هيهـات قـد جـاوز الضـبين مجزمها
وثــارت النـار فالحلفـاء تضـطرم
مـن ضـيع الحـزم والأسـباب في يده
لـم يجـده الحـزم شيئا حين تنصرم
توسـع الخـرق عـن رقـع يحيـط بـه
فمــا يغطيــه إلا العفـو والكـرم
أعمـى القضي وأصم القوم فارتكبوا
مـا ليـس تخطـو لـه مـن غافل قدم
وكـم قضـايا علـى غير الصواب مضت
حكمــا وللــه فـي تنفيـذها حكـم
لـولا ذوو الجهـل لم يعرف لرب حجا
قــدر ولــم تتفـاوت للـورى قيـم
مـا كـان أغنـاهم عـن قتل أنفسهم
طاروا فراشا لنار الحرب فاضطرموا
رامـوا لقـاك فلـم تشجن غداة إذن
علــى ذيــاب أرادت نطحهــا غنـم
ثاروا إلى الحرب إذ حانت مصارعهم
وضــاقت الأرض عمــن جـاش منـه دم
قـد كنـت أنـذرت مـن عاداك يومهم
هـذا فلـو قبلـوا نصحا لهم سلموا
وكـم رأوا مثلـه قـدما وكم سمعوا
وعظـا فصـموا لأحكـام القضا وعموا
عفـوت عـن قـدرة فضـلا وقـد ملكـت
يــداك مــن غرهـم نسـيانكم لهـم
وهــل ينــاهز مـن أعـدائه فرصـا
إلا امـرؤ فـي امتنـاع منـه حالهم
أطلقتهـم ألـف مأسـور وقـد فرحوا
بقتلهــم أمـس عبـدا مـن عبيـدكم
فرسـانها مـائة فـي الأسر ليس يرى
منهــم ومنهـن إلا اللحـظ واللثـم
والقتــل ليـس بخـاف عنـك كـثرته
فإنمــا الأسـر فيمـن سـير الخـدم
قـد أطفـأ الغيظ فضل الاقتدار فلو
رأيـــت قتلهــم فخــرا قتلتهــم
ليــس القـوى يـرى إدراكـه ظفـرا
يهتـم بالثـأر مـن بـالعجز يتهـم
ملكتهـم ملـك مـن هم في يديه فما
رأيـت تقتيـل مـن فـي الكف يغتنم
فـي قـدرة المـرء تسـكين لشـهوته
إفـراط شـهوة أربـاب الغنـى نهـم
فيـا معـادي ابن إسماعيل كن غرضا
للسـيف أو ارضـه تصـفو لـك النعم
واي ابـن مـن مهـد الإِسـلام صـارمه
يـا أحمـد المالكين الحمد يا علم
اشـقى الـورى بـك مغـرور نهضت له
وإن أســعدهم قــوم بـك اعتصـموا
فمــن يواليــك فالنعمـاء مرتعـه
ومـن يعاديـك قـد حلـتَّ بـه النقم
ويــا بقيــة مــن أفنـت صـوارمه
لـو شـئتم مـا خلـت منكـم دياركم
هـذا علـى رأيكـم فأسوا ونحن نرى
خروجكــم للقضـا الجـاري بقتلكـم
ليـبرزن مـن عليـه القتـل مكتتـب
لمضــجع لـو تكونـوا فـي بيـوتكم
أخشـى إذا عـدتم استيصـال ساقتكم
فاستعطفوا واسئلوا أن تعقد الذمم
لـوذوا بأحمـد واسـتبقوا به رمقا
إن الهشـائم تجنـى نبتهـا الـديم
الناصــر الملـك البـاني لمعشـرة
مــن المفـاخر بيتـا ليـس ينهـدم
وهــم لهــم مفخــر لكـن فخـارهم
بأحمــد ضــعف ضــعفي فخـره بهـم
أوصـافه فـوق مـا ذو العقل يعهده
وفـوق مـا عهـدت فـي أهلهـا أمـم
أدنــت ذويــه واقضــتهم سياسـته
فهــم لــديه ولا يـدرون أيـن هـم
فليــس يعلــم منــه مـن يجالسـه
إلا بمـا النـاس مـن بعد به علموا
يبـدا بـأمر فيخفـي مـا يريـد به
فليـــس يعــرف إلا حيــن يختتــم
ملــــك عقيــــمٌ واراء مســـددة
وشــيمة لا تــداني فضـلها الشـيم
فـــازت رجــال تــولاهم خيــارهم
وأحمــد فأحمــدوا ربــي وليكــم
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.