هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما صالحت داعي الهوى مقلتي
يـــومئذ إلا علــى محنــتي
لا تظلمـوا أسـياف ألحاظهـا
فلحـظ عيني الخصم في مهجتي
قــالوا فهلا قنعــت وجههـا
فقلـت لـم أوتـى من البغتة
ما النظرة الأولى أراقت دمي
إراقـة عـودي إِلـى النظـرة
وهـل علـى الحسناء ذنب إذا
مـا ركبـت فـي هـذه الصورة
قــدٌّ كغصـن نـابت فـي نقـى
أثمـر بـدراً كامـل الطلعـة
يكـاد ما في الوجه من مائه
يطفـي مـا في الخد من جذوة
تأخــذ أسـلاب عقـول الـورى
بمنطـــق يســكر كــالقهوة
ويقتـــل النفــس ولكنهــا
تقتــل بالشــهوة واللــذة
فكيـــف يقتــص بمقتولهــا
وقتلهــا ضـرب مـن النعمـة
يعجبنــي الرشـق بالحاظهـا
وإن غـدت أمضـى مـن الشفرة
شــلت يـدا صـب رمـت نحـره
ولــم يقــل اصـميه لا شـلت
دمـي لهـا حـل فمـا تختشـى
فـي سـفكه شـيئاً على الذمة
ولا علــى النفــس ولا سـيما
والعـدل سـيما هـذه الدولة
ماملــك الـدينا ولا أهلهـا
أعـدل مـن أحمـد فـي الأمـة
الملـك الناصـر ديـن الهدى
ابـن المليـك الاشـرف الهمة
مـن للعلـى فـي كـل يوم به
أعجوبــة تتلــى بأعجوبــة
تبــارك اللــه فكــم آيـة
فـي المجـد يلقيها على آية
مـا ظنـت العلياء أن امرءا
ينيلهــا مـن هـذه الرتبـة
ولا درت أن الـــذي فاتهــا
تــدركه فــي هــذه المـدة
هــان عليهـا كلمـا ابصـرت
قبلـك مـن ملـك ومـن سـيرة
فالحمــد للــه علـى فضـله
فكــم لــه عنـدك مـن منـة
صـادفت النعمـة منـك امرءا
في اللين يرضيها وفي الشدة
لاقــت بعطفيــك ولاقـى بهـا
كـالعنق للحسناء في الحلية
جاوزتهـا بالشـكر حفظاً لها
والشـكر مثـل القيد للنعمة
مـذ سـكنت في سوحك استبدلت
بغضـا بمـا تهوى من النقلة
يـوم لهـا عنـدك خيـر لهـا
من ألف شهر من القرون التي
كـم عـثرة للـدهر انهضـتها
فقـام مـأخوذا مـن العـثرة
وليــت بالأقبــال تــدبيره
حـتى نجـى مـن ظلمة الحيرة
كفيتــه مــا نـابه فهـولا
ينقـض مـا أبرمـت مـن فعلة
ولـو تشـا مـا بـت في أسره
ملقــى علـى مفـترش الذلـة
خـذ بيـدي حـتى أنال الرضى
بفضـل مـا أوتيـت مـن قـوة
لا برحـــت كفـــك اخـــاذة
للأمــر بــالعزم والقــدرة
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.