هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا سـفك الـدماء لـديك حلاّ
فسـفك دمـي لطرفـك مـن أجلا
ومـن عجـب تاجّـجُ نـارَ قلـبي
وقــد بــوأته الحـب المحلا
ومـا عـرف الغرام طريق قلبي
ولكــن ذلــك الغربيــب دلاّ
فيـا صـبري لهجـرك مـا أقلا
ويــا وجـدي لحبـك مـا أجلا
لقد كذب الأُلى قالوا بأن الم
حــب إذا نــأى شـهراً تسـلّى
فلا واللـه ما صدقوا وإن الن
وى فـي القلب قد كتبت سيصلى
فيـا كبـدي من الهجران ذوبي
ويـا جفنـي بالـدمع اسـتهلا
فمــا وجـدت كوجـدي أُم خشـف
تغيــب فــي مراتعــه فضـلاّ
فظلــت بعــده ترنــو بمـوق
شـواخص تبـترى علـواً وسـفلا
وإن سـنحت ظبـاء الـدوّ ظنّـت
طلاهــا بيــن ربربهــا مُطّلا
فيكلفهـا الشـجا ظفرا اليها
فتعتســف الفلا تبغيــه جهلا
فلمــا فاتهــا لقيـاه أنّـت
لحرقـة مـا تحـس أنيـن ثكلى
أُنيــن صــدى لأقــوام وهـام
نجيــع دمَـائهم بالسـيف طلا
ينـاجيه القـران غـداة أخلت
ســيوف محمــدٍ أعــداه قتلا
أميـرَ المـؤمنين ومـن توالت
علـى الـدنيا المسرةُ مذتولّى
إِمـــام للائمـــة أجمعيهــم
تــولى حيــن والــده تـولّى
واخشــعهم إذا صــلى فـؤاداً
واشـجعهم إذا مـا السيف صلا
لوالــده الخلافــة ثـم لمـا
دعـا فلـه الخلافـة بعـد خلا
وقـد وهـبَ الإِلـه لـه نجيبـاً
تجلّــى كالنهــا إِذا تجلّــى
علـى بـن محمـد يحكـى كمالاً
علــي بـن محمـد قـولاً وفعلا
فبـورك منسـلاً ملـك البرايـا
وبـورك بعـده المنصـور نسلا
سـيملا الأرض عـدلاً مثـل ماقـد
ملاهــا جــده وأبــوه عـدلا
وتركـز حيـثُ خيمـتِ العـوالي
ويملا برّهـــــــا خْيلاً ورجلا
فليــس لــه ولا لأبيــه شـكلٌ
ولا لأبيــه ذاك الطهــرُ قبلا
فمـا العيدُ الحقيقة غير أنّا
نـراهُ علـى المنـابرِ مُستقلا
يسـاقطُ لؤلؤاً في الوعظ يَملا
قلـوب الخلـق خوفاً حين يملا
قلـــوبهم بوعظــك خافقــاتٌ
وأدمعهـم هوامـلُ فـي المصلّى
ويـبرز بعـد ذاك علـى وقـاحٍ
مطهمــة تفــوت الريـح كهلا
تَقطـع شـكلها فـي الصل ظفراً
فما تلقى لها في الجَرد شَكلا
كــأَن أديمهــا الفضـي لمـا
تلمَّــع صـفرة بـالتّبر يُطلـي
وان يوشـى العنان لها تجدها
أخـفَّ مـن الوجيـف يداً ورجلاً
فيركبهـا الإِمـام ضـحىً فيبدو
كشـمسِ الأفق في الفلك المعلّى
حـواليه الجيوش على المذاكي
تجـوب الخيـر لا وعـراً وسهلا
وقــد نُشـرت لـه الأعلامُ حـتى
نــراه بهـا هنالـك مسـتظلا
وللكوســات فــي الآذان وحـي
نشــبهه بصــوت الرعـد مثلا
ويرجـعُ فـي المواكب ذا خشوعٍ
إلـى قصـر مـن العيّـوق أَعلى
فســلَم خــالقي أبـداً عليـه
ســـَلاماً لا يفـــارقِه وصــلّى
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.