هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مقعــدُ صــدقِ لمليـك مقتـدر
كـأنه مـن جنـة الخلد اختصرْ
متســع الأرجـاءِ طـاو وشـيها
يقيّــد اللحــظ بمنظـرِ نضـر
سـامى المباني بكواكب السما
متـــوج وبالســحاب مــؤتزر
كـأن وشـي الطـرس في حيطانه
رقـم يذوب التبر في طرس سطر
يأخـذ أسـلاب العقـول والنهى
بهيئة واصـــِفُها لا يعتـــذر
لا تبلـغ الأخبـار مـن صـفاته
معشار ما يبلغ منها المختبر
يـأمن مـن صـنفه مـن قول لو
ويسـتحق الشـكر إِن عبـدٌ شكر
ســقف نضــارى يسـر مـن راى
علـى أواوَيـن بها العين تقر
قـد أبـرز الابريز من مرقومه
فـي طرزهـا محاسـناً لا تستتر
وبركـــة تقَــابلت عقودهــا
عرائســا مجلــوة للمبتكــر
تظلهــا قبــةُ تــبر زَخرفـت
متى تَجل في وشيها الطرف أُسر
مترعــةٌ مــاءً يظــل ينطـوى
فيهـا على حكم الهوى وينتشر
وكلمــا مـرَّ النسـيم فوقهـا
فاضـت على الطوق بماء منهمر
بيـن ريـاض يشكر الصاحي بها
ظــل مديــد وهــواء مسـتمر
وهـل علـى الصاحي وقد رق له
نسـميها الرطـب جناحِ إِن شكر
ســخونة الجــو وبـرد ظلهـا
كسـى النسـيم لـذة لا تنحصـر
تنتشـرُ الـروحُ إِذا جرَّ الصَّبا
فيهـا عشـياً فضل ذيله العطر
لا كنســيم صــالة إِذا جــرى
يكــدر العيـشَ ولا بَـردَ صـبر
حـدائقٌ خضـرٌ الربـا أنهارُها
مـن تحتهـا تجري بماءٍ منهمرْ
دانيــة قطوفهــا للمجتنــي
طائعــةٌ أغصــانها للمهتصـر
بديعـــةٌ أَوصــافها رحيبــةٌ
أكنافهـا نِعَـم مقـرُّ المستقر
قـد صاحت الوُرْقُ على أَغصانِها
يـا معشرَ العشاقِ هل من مدكر
هـذي غصـون كالقـدود تجتلـي
وجلنــارٌ كالخــدود يَســتعر
ونرجــــسٌ مفتّـــحٌ جفـــونُه
محـــدّقٌ عيــونه كــالمنتظر
هـذا ابن إسماعيل وافاك فلا
تـأس لكسـرِ البُعد فهو ينجبر
وافــى أمــام جيشـه وجيشـه
من خلفه مثل الجراد المنتشر
فمـا الـورى مـن فـرح بقربه
إِلا كمــن بغــى عليـه فنصـر
أو مثـل مـأثور أتـى إطلاقـه
أو مثـل زرع بـات داوٍ فمُطـر
فالحمـــد للــه وأي نعمــة
كقـرب أحمـد بهـا العبد ظفِر
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.