هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيملـك طرفـي دمـع عينيـه قانيـا
وقـد حلـت الأشـواق منـه العزاليا
فهلا كففتــم عـن رحـا كـف أدمعـي
أمـا قـد علمتـم أن فيه الدواليا
كـاني وقـد أهـدت لي الروح أدمعي
أنـادم مـن تلـك الجـواري سواقيا
رضيت ببذل المال والروح في الهوى
فمـا لكـم والـروح روحـي وماليـا
فيـا منـزلا أقـواه من أهله النوى
إلـى أن غـدا مـن ضـعف جدى خاليا
أبـي اللـه لي السلوان عنك وعنهم
أمثلــي يســلوكم إذاً لا أباليــا
وعنـدي لكـم مـا تعلمون من الوفا
ووجــد جديــد لا يفــارق باليــا
يشـــاهدكم طرفــي كــأني حاضــر
وإن كنـت معكـم فـي المودة باديا
أبيـع رخيصـاً إن سرى البرق مدمعي
ليســكن جـأش بعـدما كـان غاليـاً
لئن كـان إسـماعيل بالشوق قد رمى
فـإن أبـن إبراهيـم قد كان رامياً
إمــام هـدى يـروي أسـانيد فضـله
فينشــقها نشــق الكعـوب عواليـا
هــو الــرأس والهــادي لآل محمـد
فلا زال للســرب الرســول هاديــا
مجالسـه تشـفى الصـدور فمـن يـزغ
يـرى الـذل فـي هجرانه والدواهيا
لـه فطـن تعـدى الجليـس فكـم جلت
لــذى حيـره ذهنـا وروتـه صـاديا
وكـم مـن سـقيم فهمـه قـد شـحذنه
فاصـبح مـاض فـي الضـريبة باريـا
لقـد زارنـي مشـياً علـى بعد داره
فكيـف ترانـي كنـت لـو كان جارياً
ولمــا أتـى بـالكتب منـه رسـوله
تنــاولت منهـا بـاليمين كتابيـاً
وضــيعت رشــدي إن تضــوع ريحــه
ومـا خلت أن المسك تهدى الغواليا
كتــاب كريـم منـه أصـبحت سـامعاً
مقـالا بـه يكبـو الحسـود ورائيـاً
أكـــرره درســـاً لا نقــع غلــتي
وأرويـه ف يالنادى وما كنت راويا
ثنــى لـي علـى ملـك يهـزك مـدحه
كأنــك منــه تســتعيد المثانيـا
لبـــوس لأخلاق الكـــرام جديـــدة
وملبســها حســنا وليسـت عواريـا
هزبــر ســريع الأخـذ ينصـف سـيفه
فـتى جـاءه يـوم الكريهـة شـاكياً
ولـم يـر فـي قتلـي مواضيه ثائراً
ولا فـي دم بالسـيف أجـراه واديـا
فـأن ابـن إسماعيل بالفضل إن رمى
كمثــل أبيـه ليـس يخطـي مراميـا
ومـا زال يعطينـي ومـا زلت باسطا
يمينــي إليــه قابضــاً ليسـاريا
إلـى أن ملا بالمـال كفـى ولم يزل
نـداه لكفـي بعـد مـا فـاض ماليا
وأصــلح حــالا ذقــت منـه مـرارة
بعيشـي إِلـى أن عاد كالعهد حالياً
فليــت الفلا حـتى بـدا لـي وجهـه
فأســعد فـال يـوم ألقـاه فاليـا
فنحـن لـديه فـي ريـاض قـد إعتدى
علـى النفس من لم يدن منهن جانيا
فمـن لـم يجـد للمـدح سـوقا وأَمه
يجــد بـرق جـود للمـدائح شـاريا
أبـا المرتضـى خـذها قواف جلوتها
لكـم بـل علـى الآعداء حقاً قواضيا
تــرق معانيهــا ويجــزل لفظهــا
ويلهـى بمعناهـا الغريـب الملاهيا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.