هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيرجــو أَن يـزور وأَن يـزارا
خيـال لـو نفخـت عليـه طـارا
بـراه السـقم حـتى كـاد يخفى
ولـم يقبـل عـن الذنب اعتذرا
وقـال يعيـش بعـدي وهـو يدري
بــأَن علـيَّ فـي بقيـاه عـارا
فقلــت وأَي يــوم غــاب عنـي
فعشـت ولـم أمـت فيـه مـرارا
أَمَّـا أضـنا ميـت لـولا عيـوني
تــدور لكنـت أَول مـن يـوارا
وقـالوا خـذ بنفسـك في هواها
رويـداً فالسـقام عليـه جـارا
ولـولا فـرط سـقمي لـم يكن لي
غــداً وجــه يقابلهـا جهـارا
حملـت السـقم أولـه اضـطراراً
وإِكراهــا وآخــره اختيــارا
وقـد يخشـى الفتى شيئا فيضحي
لـه مـا خـاف ممـا خـاف جارا
سـلو أهـل مـن بجفنيـه منـام
يجــود بـه علـي ولـو غـزارا
فــإني لـو ظفـرت ببعـض نـوم
لخطـتِ عليـه أَجفَـاني القصارا
وأيـن طريـق نـومي مـن دموعي
أَيسـبح أَم يخـوض بهـا بحـارا
إِلـى كـم هكـذا أسـهر ودمـع ٍ
أَقطــعُ فيـه ليلـي والنهـارا
اجــارةَ بيتنـا إن كنـت حقـاً
كمـا زعمـوا تراعيـن الجوارا
فقصــيّ بعــض أخبـاري عليهـا
فاخبـاري تليـن لـكِ الحجـارا
وقــولي هــل يظــلُّ دم حـرام
وأحمـدُ يوسـعُ الحَـقَّ انتصـارا
ويضــربُ بالظبـا فـي كـلِّ فـجٍ
طِلاً مـالت عـن الحـق اغـترارا
ويأَخــذُ للضــعيفِ إذا تعــدّى
عليـه مـن القـوي الجَلد ثارا
وكــم حـق بـه وجـدَ انتصـافا
وذي عجــز بــه رزقَ اقتـدارا
مــتى تشــدد يـديك بعروتيـه
جعلـتَ لـك الزمانَ به الخيارا
لأحمــد ابــن إســماعيل ملـك
يطـول بنو الرسول به افتحارا
إذا ذكــرت مفــاخره أطّرحنـا
فخـار ممالـك الدنيا اختيارا
وبــان لنــابه أَنَّ المعــالي
شـكت ممـن مضـى هممـا قصـارا
وأن لنـــابه ملـــك زعيـــم
يرى الإِسهاب في الفضل اختصارا
يـــداخلها بــه زهــو تيــهٌ
إِذا عـرض الجيـوش ضـحىً وسارا
وتعلــم أَنــه فــي كـل قطـر
ســيوقد دونهـا للحـرب نـارا
مليــك عنــه تسـند كـل فخـر
إِذا عــن غيـره أَسـندت عـارا
مـتى تنـزل بـه تنـزل رياضـاً
مـن المعـروف قـد ينعت ثمارا
أَيـا خيـر الملـوك ولا أُحاشـي
إِذا قلــت الجميـع ولا أُمـارا
أعـد نظـراً ورأيـاً فـي زمـانٍ
تـذيق صـروفه الحـر المـرارا
وتحقــره وتحقــر فيـه بغيـاً
وعــدواناً أَجــارا واسـتجارا
وأَحســبها بــذلك قــد تعـدّت
علـى مـن لا يقيـل لهـا عِثارا
ومـن لـو شـاءَ رد الكيـدَ عني
بمنخــر مـن يكايـدني ضـرارا
فكــم شــر أَتـى سـبباً لخيـر
وكســْرٍ كـان عقبـاه انجبـارا
فلا خفــرَتْ ذمــامَكم الليـالي
ولا ضــامت لــك الأيـامُ جـارا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.