هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــهود الهـوى منـى علـي عـذول
ســـهاد ودمــع ســافح ونحــول
وجسـم محـاه السـقم لـولا قميصه
بــدا شــبح كالظـل كـاد يـزول
كسـاني الهـوى بعـد التعزز ذلة
وكـــل عزيــز للغــرام ذليــل
لقـد كان لي قلب عزوف عن الهوى
وعــن كلمــا فيـه عليـه دليـل
فعنـت لـه مـن جانب السجف نظرة
لشـمس ضـحها فـي القلـوب أفـول
يصـول الهـوى منهـا ببيض صقيلة
يجردهـــا ظـــبي أغــن كحيــل
فـراح بها سكران من خمرة الهوى
تقــومه العــذال وهــو يميــل
ومـا ذاق طعـم العيـش إلا مـتيم
بـبيض ظبـا تلـك الظبـاء قتيـل
احبتنـا طـال الفـراق فهـل لنا
إلـى الوصل من بعد الفراق وصول
نـأيتم فمـا وفـي الصداقة حقها
سـوى دمـع عينـي والصـديق قتيل
فخـدى بحمـد اللـه بالدمع مخصب
ولكــن ربــع الاصــطبار محيــل
فمـن لـي بـذى وجد كوجدي مساعد
أقـــول بشـــجو مــرة ويقــول
مـتى أسقه كاسا من الدمع مترعا
ســقاني بــه حــتى نبـل غليـل
تحـن إلـى ارض الحصـيب جـوانحي
كمــا حـن أيـام الفصـال فصـيل
وإن نسـمت ريح الجنوب اعترضتها
أســائل عنكــم والـدموع تسـيل
ومـا ضـر لـو حملتموهـا رسـالة
إلــي وهـل مثـل النسـيم رسـول
لقـد نزحـت دار لـو شـاء أحمـد
لقربهـــا شــدا غــدا ورحيــل
فقد ضم نحو الملك ملكا وقد سطا
ودانـــت حــزون جمــة وســهول
وقـاد إلـى القواد جردا كماتها
شــباب تعــادى فوقهــا وكهـول
محـاهم بها محو المداد فاصبحوا
حــديثا وشــرحاً للحـديث يطـول
وشـد علـى مـور الطريـق وقـاده
بــأمواجه فانقــاد وهـو ذليـل
ولـم يبـق للعلياء والمجد مطلب
يــدور علــى تحصــيله ويجــول
ولا خلفـه مـن للظبـا فيـه رغبة
ولا مــن لــه نفــس بهـن تسـيل
مـــا ثــم إلا غــافق وعبيــده
وســــهب والا اربـــد وزعـــول
ومـن ليـس ترضاه السيوف طعامها
ســيوفك لا يهــدى لهــن هزيــل
عصـافير إن تقبـض عليهم تموتوا
وإن تطــرح فــالأمر فيـه جميـل
وحســبهم رعــب بـه قـد تفطـرت
قلــوب وكــادت أن تـزول عقـول
تقــودك العليـاء بـالله كلمـا
وصـــلت مكانــا إليــه ســبيل
ويعجبهـا منـك الشـهامة والسطا
فتحلــف مـا كـل الرجـال فحـول
ويأخــذها عجــب وتيـه فـتزدرى
ســواك وتوليــك الثنـا فتطيـل
لـك الغرة القعساء والهمة التي
مـداها علـى سـقف السـماء يطول
يـتيه ثـرى تمشـى بنعليـك فوقه
ويســحب للعليــا عليــه ذيـول
فلا زلـت ترقى ذروة المجد قابضا
علـى الحمـد فردا ما لديك رسيل
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.