هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قنـاة العـز في تلك الرماح
وبيـن مضـارب البيض الصفاح
ومـن طلب المعالي بالعوالي
إقــامته علـى درك النجـاح
ومـا خطـب العلا بالسيف كفو
فكـان سـوأه اولـى بالنكاح
نكـاح لا شـهادة فيـه ترضـى
بغيــر المشـرفية والرمـاح
ملاك ملاكــه مهــج الأعــادي
وسـبع العرس فيه دم الجراح
ومـن رام العلا فليمـش فيها
كمشـى الناصر الملك السماح
تـولى مـا عنـاه ولـم يقله
عـداة الحـرب أبطال الكفاح
بعـزم كالقضـا المحتوم ماض
يـرد بـواعث القـدر المتاح
وان العــزم أقتـل للاعـادي
وأمضـى مـا يكـون من السلاح
طـوى بخيـوله بلـد الأعـادي
كطــي صــحيفة رفعـت بـراح
وصــبح نقعهــا وادي زبيـد
فحـل بأهلهـا سـوء الصـباح
وأهـدت لابـن مهـدى البلايـا
وقـد سـبحت يـديه على سباح
ومــا بعـد ببعـدان عليهـا
فعرضـــته بهــا للاجتنــاح
ومـا السـيرى حيـن يهم شيء
فيــذكر فـي فسـاد أو صـلاح
تعـدى طـوره المسـكين جهلا
وأبــدي وجـه مرفـوع وقـاح
وانفـق كسـبه فـي غيـر شيء
وكسـب أبيـه فـي علل الاداح
فقـد أمسـى يمـد يديه حزنا
علـى صـرف المنقشـة الصحاح
خلـت عنهـا يداه فإن بكاها
فليـس عليـه فيهـا من جناح
يــذكره بهــا عهــد قـديم
وكـد فـي الغدو وفي الرواح
ومـا اجتمعـت له وأبيه الا
بتقــــتير وأخلاق شــــحاح
يهـون المـال قدرا عند ملك
يجـود بـه بصـدر ذى انشراح
تجـود بـه يـد تجـبى إليها
خـراج الأرض مـن كـل النواح
يهـز الجـود عطفيـه فيسـخو
ويبــذله بشــوق وارتيــاح
فقـد أصـحاه من سكر الأماني
عزيمـة ضـيغم وافـي السـلاح
وبـان له وقد أصغي استماعا
مزيـات الصـهيل على النباح
ولمـا شـم ريـح الموت أضحى
يراسـل فـي الرضـى والاصطلاح
إذا سـمعت بـه الأعداء طارت
لــذكراه باجنحــة الريـاح
كريــم لا تـزال لـه عطايـاً
تنادى الوفد حي على السماح
عروسـا مـن بنات الفكر زفت
إليــك بملـك عقـد لا سـفاح
من الغيد الحسان أتتك تزهو
ببهجتهـا على اللكن القباح
فقابلهـا بوجهـك فهـو وجـه
يضــئ بهـاؤه وجـه الصـباح
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.