هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن لـــه فــرط غــرام وأســا
حـتى صـبا وهـو مشـيب قـد أسن
والتفــت الالمــا إليـه لفتـة
لـو صـادفته وهـو ميـت لافتتـن
بطلعـة زادت علـى الشـمس سـنا
تجــرى بكــل فـي الهـوى سـنن
ظــبي ملا قلــبي همومـا وشـجا
ومــا قضـى لـي أربـا ولا شـجن
عـن مثـل عقـد الـدر يفتر فما
ان لـم يهـم فـي حبه مثلي فمن
أفــديه كـم عقـل لكهـل وفـتى
إذ هلــه ذاك المحيــا وفتــن
أبــدله وجــدا ويبــدى وحـراً
ولكمــا استرضــى تابـا وحـرن
هــاجرته ازداد هجــري ولعــا
راســلته فســب رســلي ولعــن
فكــم أقاسـي فـي هـواه لغبـا
وهــو مريــح إن هــذا لغبــن
لــم يبــق لـي ولا لصـب ورعـا
ملاقـــة فيـــه وليــن ورعــن
قبلتــه فهــل أخــاف مأثمــا
وهـل لـذاك الظلـم وهو ما ثمن
لــولا فتــور فـي مقـاه وسـجى
مـا أوثـق القلـب هـواه وسـجن
ولا تشــكيت مــن الأيــن وجــي
إذا دجـى جنـح مـن اليـل دجـن
صــيرت نفســي عبــد رق لا ولا
ورمــت وصــله فقــال لا ولــن
ينبيــك أنــي معـه علـى شـفا
مـا في اعتراض لحظة لي من شفن
لـي عنـه إن أعرض في الأرض رها
وأحمــد مــا بــاعني ولا رهـن
الملـك الناصـر مـن حسـبي عطا
كــون فنــاه لـي مـأوي وعطـن
ملـك إلـى العليا اهدى من قطاً
مــا قــر دون وصـلها ولا قطـن
تطـوى إليهـا فـي الفلا كل طحا
بفيلــق لـو طـاحن الشـم طحـن
كـم جـار فضـلا بـارزا وكامنـا
وحـل مـن عقـد وكـم وكـي منـن
إذا بــدا فـي معشـر لـه بـداً
وأمهـم لـم يبـق روح فـي بـدن
لـو قـذفت مـا شـربته مـن دماً
ســـيوفه روت ربوعـــا ودمــن
داهيــة مــتى تصـادف ذا دهـا
يهلــك مــن داهنـه ومـا دهـن
لا يطـــي همتـــه حـــب رشــاً
عن قصد ذى بغي على العليا رشن
مــتى تجــد منــازلا ذات خـوى
فأحمـد المخـوى واهلوهـا خـون
هـو المليـك لـم يفتـه سـؤدداً
ومفخــرا ولــم يشــنه سـوددن
إذا الهـوى الهـاه عن كسب علا
عصـاه فـي الحـالين سـرا وعلن
لا يـوثرن عجـزا على الحزن وطا
ولا علــى الغربـة إن هـم وطـن
خليفــة قـد أبـدل الغـى هـدى
والخـوف أمنـاً والحروبـات هدن
تضـحى علـى الخلـق عطاياه لها
إذا ملــوك الأرض ظنـت بـاللهن
مــواهب ليســت خســا ولا زكـى
بـل كالحصـا فليـس يحصيها زكن
وفـوده مثـل الحجيـج فـي منـى
يعطــونه حمـدا ويعطيهـم منـن
ومـن يلقـه يلـق من الرفق أباً
بـرا لـذاك عنـده الوفـد ابـن
فاسـكن إذا قضـيت منـه منسـكا
فـاكرم الوفـد عليـه مـن سـكن
ان لـم تجـد مـن الزمان مرتكا
فـاركن إليـه فهو نعم المرتكن
مـذ شاد ركن المجد لم يخش وها
ولا اعـــتراه خـــور ولا وهــن
يـا ملكـا كـالبحر إن فاض جدا
أزرى بكســرى فــارس وذى جـدن
هـل لك في استدراك عبد ذى جناً
لا كالحنـا كـاد يـوازى في جنن
صــيره الــدهر عصــا بلا لحـاً
ولــم تفــده فطنــة ولا لحــن
علا مــن العــار إذا راح سـدى
ولـــم تصــبه حجــب ولا ســدى
بقيــت للملــك بقــا بلا فنـا
مــا غــردت قمريـة علـى فنـن
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.