هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا كـان حـق محبكـم أن يهجـرا
ويخـص بـالاعراض مـن بيـن الـورى
نقـل الوشـاة فكـدروا ذاك الصفا
بالمكر واختلقوا الحديث المفترى
نسـبوا لـي الغـدر وادعوا الوفا
لا ذاق طعــم رضـاك منـا الأغـدرا
مـن لـي بـأمر فيـه ينكشف الغطا
ليــبين ظـاهر أمرنـا والمضـمرا
أمــرى وأمرهــم وإن هـم سـتروا
مـا سـتروا لا بـد مـن أن يظهـرا
بينـي وبينهـم وحقـك فـي الوفـا
بالعهـد مـا بيـن الثريا والثرى
مــا شـاهدت عينـاي أشـجع منهـم
وأشــد أقــداما عليــك وأجسـرا
نصـبوا العداوة لي جهارا حيث لم
أجعلـك عنهـم فـي الحقـوق مؤخرا
وتوعـــدوني عنـــد كــل مبلــغ
لأعـود عـن نصـحي فلـم أك مفكـرا
وعلمــت أن رضــاكم فــي سـخطهم
فـأنجزت سـخطهم ويجـرى مـا جـرا
إن الحكيـــم إذا ألــمّ بجســمه
داآن مختلفـــان داوا الأخطـــرا
والخــدع ممـن قـد وثقـت بنصـحه
ذنــب يكـون أجـل مـن أن يغفـرا
شـلت يـد السـاعي لقد جاز المدى
كــذبا وحـرّف فـي الحـديث وزورا
وأراد ســـتر نصــائحي فتكشــفت
عمــا يســود وجهـه بيـن الـورى
هيهــات ظــن بــان يغطــى كفـه
وجـه الصـباح وقـد أنـار واسفرا
ظنـوا بـأنّ القـول مـا قالوا به
جــورا وعــدلا لانــزاع ولا مــرا
ونســوا بـأن وراءهـم ملـك يـرى
فـي المشـكلات برأيـه مـا لا يـرى
يقـظ إذا اعـترض المقـال أعـاده
نظـرا وأجـرى الفكـر فيـه تدبرا
لا يســتمال إلـى الهـوى بخديعـة
كلا ولا يعيـــى بخطـــب إن عــرا
ملـــك أزمـــة أمــره بيمينــه
مـا بـاع فيهـن المشير ولا اشترى
الناصــر الـدين الحنيـف بسـيفه
وأبـن الممهـد للملـوك المفخـرا
اسـما الـورى فرعـا وازكى محتدا
واجــل ســابقة وأكــرم معشــرا
هــل تطمـع الـدنيا بـآخر مثلـه
هيهــات ذاك ببالهـا لـن يخطـرا
بهــر العقــول بهــاؤه وكمـاله
فضــلا وحــق لمثلــه أن يبهــرا
اشــدد بعروتـه يـديك إذا عـرا
خطـب فعروتـه الوثيقـة في العرا
لا تغــترر بســواه فيمــا يـدعى
فالصـيد كـل الصيد في جوف الفرا
قـالوا ارضـنا واسخطه تنج فإننا
نرضــيه عنــك وإن قسـى وتنمـرا
قـالوا وأن اسـخطتنا لـم تنتفـع
برضـاه عنـك وان بلغـت به الذرا
هاتيــك دعــواهم وقــد جربتهـا
فوجــدت مـا قـالوه قـولا مفـترا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.