هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عنــدي لوالــد أحمــد ولأحمــد
منـن بهـا امتلأت من العليا يدي
لا غـر وإن نلـت السـما بصـنايع
هــذا يتممهــا وذاك المبتــدى
انـا غـرس إسـمعيل لكـن نبعـتي
لــم تــزك إلا فـي خلافـة أحمـد
عرفـت عـوارفه قنـاى فلـم تـزل
نعــم تراوحنــي وأخـرى تغتـدى
مـن أيـن لـي حـق يـوفى شـكرها
نفـد الثنـاء وحقهـا لـم ينفـد
فضـحت مكـارمه القريـض لـم نطق
مـدحا نـوا فيهـا جـزاء عـن يد
يــا وارديـن حياضـه إن المنـا
بيـن الصـدور وبيـن ذاك المورد
فـردوا فمـا ذل السـؤال ببـابه
يخشــى ولا تطويـل عمـر الموعـد
هـذا الـذي إن تسـئلوا أغنـاكم
فضـــلا وإلا تســـئلوه يبتـــدى
لا خيــر إلا فــي عطــاه فــإنه
فيـه النعيـم وفيـه كسب السودد
فـإذا أتتـك اليـوم منـه عطيـة
فـارقب قـدوم الضِّعف منها في غد
ملــك إذا هــز القنـاة تبـددت
فـي الأرض أسـد الحـرب أى تبـدد
ماضـي الشـكيمة للحسام المنتضى
فضـل لـديه علـى الحسام المغمد
لا يسـتنيم عـن الـذحول ولا يـرى
الا متابعـــة العــدو الأ بعــد
ويـرى الحيـاة لحـازم فـي موته
بيـن الصـوارم والقنـا المتقصد
مــن ذا تحــدث بالسـلامة نفسـه
بلقــا ظبــاك بذمـة لـم تعقـد
لـولا القضـا الالآال مـن أعـدائه
مـا صـادموا وهـي الزجاج بجلمد
لا تـدن مـن تلك الظبا إن الردى
معهـا يجـور عـل النفوس ويعتدى
فاربـأ بنفسـك تنـج من سطواتها
إن الســلامة فـي لـزوم المسـجد
أمــا ذوال فمــا أشــك بإنهـا
هلكـت وإن هـي لـم تكن فكان قد
أنـبيت عنهـا أنهـا قـد أفسـدت
لكــن غيــر حياتهـا لـم تفسـد
امطـر عليهـا الخيـل تمطـر ثرة
وابـرق عليهـا بالسـيوف وارعـد
وأجرى الدما في الله من أعدائه
واضـــرب بكــل مثقــف ومهنــد
واسـتبق منهـم مـن بخير من بقى
عمـن مضـى واشـهر حسـامك واغمد
وإذا أســرت مننــت عـن متجـور
قتـل امـرءا للعجـز الفي باليد
يــا ناصـر الإسـلام يـا سـلطانه
يـا أبـن الممهد يا صلاح المفسد
دهــري يخاصـمني فصـالح بيننـا
واكفـف بحسـن الراى كف المعتدى
وازجـره إنـي فـي جـوارك ينقمع
عنـي وقـم فـي نصـر عبدك واقعد
فــإذا رآك مشــمرا فـي نصـرتي
تـرك التعـامي واهتـدت يده يدي
أنـا عبـد أحمـد يا زمان وجاره
فعلام يــا دهــري تطيـل تهـددي
أنــا آمــن منــه بعنقـي ذمـة
عنــدي لوالــد أحمــد ولا حمـد
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.