هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـذوا لي من الألحاظ أمنا على عقلي
ولا توقعـوني فـي يـد الأعيـن النجل
فمـا لـي علـى سـحر اللواحظ من يد
كفـا واعظـا لـي موت من قتلت قلبي
ومـن سـحرها مـن عـذبته اسـتزادها
ومـن قتلـت قـال اذهبي أنت في حلى
رمتنـي بعينيهـا فلـم تخـط مقلـتي
ولا لـذ لـي شـيء كمـا لـذ لي قتلى
فلا ذقـت مـا قـد ذقـت سـاعة فـوقت
سـهام الهـوى تلك اللواحظ من أجلى
وعاذلـــة قــامت بليــل تلــومني
فقلـت لهـا لـو شئت أقصرت من عذلى
فربحــك فــي هــذا الملام عـداوتي
إذا اللـوم لا ينسـى هـواء ولا يسلى
إذا رمــت أســلوها تعــرض بــارق
وهـب الصـبا النجـدى فاستلبا عقلى
فيـا مـن أطـالت عمـر سقمي بهجرها
خـذي وذرى وابقـى علـى مـن القتـل
صــرمت ومــا اذنبــت حبـل مـودتي
وحملتنــي بـالبين ثقلا علـى ثقلـى
وشـردت عـن جفنـي المنـام لتقطعـي
علـى طيفك الساري الطريق إلى وصلى
ولـم تـتركي يـا هنـد للصلح موضعا
رويـدك ان الحـب يَبلـى كمـا يُبلـى
غــدا تحكـم الأيـام بينـي وبينهـا
ولا بـد بعـد الجـور مـن حـاكم عدل
فـإن عشـت كـافيت الصـدود وان أمت
فكـم حسـرة تحـت الثرى لامرئى مثلى
إذا كــان هــذا وصـف فعـل أحبـتي
فلا فـرق مـا بيـن المعـادين والأهل
ومــا لـي إلـى اليـام ذنـب أعـده
بلـــى إن ذنبـــا ولكنــه فضــلى
فـإن هـي لـم تغفـره عـذت بمـن له
تقـوم صـروف الـدهر حفـوا على رجل
بمــن زلــزل الأرض العريضـة بأسـه
وطبقهــا بالخيـل تعـدوا وبالرجـل
مليـك البرايـا الناصـر الحق أحمد
ســلالة إسـمعيل وانظـر إلـى الأصـل
تجـد محتـدا فـي الملـك أعرق خيمه
وفرعـا إلـى السبع السموات يستعلى
قضـى اللـه ان يجـرى القضا بمراده
وأن يبـدل الأعـدا عـن الغـز والذل
وأن يملـك الإقصـى وأن يبلـغ المنى
وأن لا يجــارى فــي كمـال ولا فضـل
تهــم ببعــض الأمــر فيمـا تريـده
فتظفــر مـن فـرط السـعادة بالكـل
ســـلوا مــن ظــل يمحــو مــداده
ويكتـب فـي اكنـاف أهليـه بالفضـل
وحميــر لــم ولــت وحلـت حصـونها
ومنهــم رجــال فيهـم عـدد الرمـل
لقــد جــاءهم مــالا يطـاق لقـاؤه
وفاجُــاهم جـد ومـا الجـد كـالهزل
رأو أنــه أمـا الفـرار أو الـردا
ففروا فرارا كان كان شرا من القتل
وكــان لهــم فيمــا يقـال حشـيمة
فـذلوا وضـاحت حرمـة المـال والأهل
حشــدتهم فــي قفــر حاشـد للـردى
ومــا صـدع الأحشـا كصـادعة الشـمل
فليــت لإسـماعيل عينـا تـرى ابنـه
يسـر أبـاه اليـوم في الأخذ بالدحل
ويغلــب أقوامــا عليــه تغلبــوا
ويقتلهـم في الحزن طورا وفي السهل
لئن غــاب هــذا لليـث عنـه فهـذه
ضـراغمة قـد ضـوعفت فـي سطا الشبل
ومـا مـات إسـمعيل مـا عـاش أحمـد
فعـش الـف عـام تقتل الجور بالعدل
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.