هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتاهـا رسـولي فاسـمعوا ما جرا له
لقــد رابنــي لمــا سـمعت مقـاله
رأتـه فقـالت أنـت مـن بعـض رسـله
فقــال نعـم قـالت فصـف لـي حـاله
فقــال كئيـب القلـب قـالت فجسـمه
فقــال نحيــل مــن رآه رثــا لـه
فقــالت وزدنــي قـال أمـا نهـاره
فيبكــي وأمــا ليلــه لا كـرى لـه
فلمـا وعـت مـا قـال قـالت قتلتـه
وان دام هـــذا راح لالـــي ولالــه
وواللــه مــا فــارقته عـن ملالـة
ومـــن ذاك يمنــاه تمــل شــماله
ولكــن وشــاة كـثروا فـي حـديثهم
فبعــد القــوم أحرمــوني وصــاله
صــدقت فيمــا تقــول فمــا لهــا
إذا حــدث الواشــي تســيغ محـاله
وأمّــا منـامي يـوم شـدوا رحـالهم
رأى الـدمع فـي عينـي فشـد رحـاله
فقلـت لـه ارجـع قـال اسكنت موضعي
عــدوي وتــدعوني فمـا لـي ومـاله
إلــى أيــن تـدعوني ومالـك مقلـة
تجـــف ولا شـــوق يرجـــىّ زوالــه
وقلبــك قلـب كلمـا قيـل قـد أتـى
مـن الشـوق جيـش قـال يأتي أنا له
فعـد يـا رسـولي نحو ليلى وقل لها
فتـاك علـى هـذا الجفـا لا بقـا له
فــإن كـان مـن خـوف عليـه هجرتـه
فـأكثر مـا قـد خفـت بـالهجر ناله
أعيـدي عليـه الـروح بالوصـل ساعة
واش بعــــدها مـــا بـــدا لـــه
فمـا زلـت ألقـى مثلهـا بعد مثلها
فللّــه قلــبي مــا أشـد احتمـاله
أســالم صــرف الـدهر وهـو محـارب
وامسـيى وحيـدا وهـو يعـبي رجـاله
لقـد أسـرفت فـي نحـس حظـي حـوادث
تعـد علـى الإِنسـان ذنبـا كمـا لـه
ســأطلب ثــارى مـن زمـاني بأحمـد
مـن كـان ذا ثـأر كثـأري سـعى لـه
فمــا أحمــد ممــن يضــيع جــاره
ولكنــــه ممـــن يضـــيع مـــاله
ســلوا عــن عطايـاه خـزائن مـاله
ولا ترحموهــا حيــن تشــكو نـواله
فلـو لـم تفرغهـا عطايـاه لـم تبت
تقبـــل أفــواه الملــوك نعــاله
به فاقتدوا يا طالبي المجد والعلا
ولكــن بعيــد أن تنــالوا منـاله
أخــو عزمــات أيــد اللـه سـعيها
وذو ســطوات ويــل مــن تنضـى لـه
فـتى لـم يضـع حزمـا ولا بات نادما
يلاحــظ عقــبي الأمـر لا منثنـى لـه
وقــور أذا خفـت حلـوم ذوى النهـى
وقــد هـال خطـب قلـت لاشـيء هـاله
سـمعنا باخبـار الملـوك فلـم نجـد
لأحمـــدنا ثـــان يكـــون مثــاله
ملــوك وزنــا الالـف منهـم بواحـد
فخفــوا ولــم نحصـى بـوزن خصـاله
تســير العطايـا والمنايـا أمـامه
لمـــن رام جـــدواه ورام نزالــه
هنيئاً لا ســمعيل مــا بلــغ ابنـه
مـن الرتـب العليـا التي شادها له
لقــد طــال إسـمعيل فخـرا بأحمـد
وللسـحب فخـرا بالحيـا لا انتهى له
إذا مـا انتمـى نحو الملوك تخاضعت
نجـوم السـماء الزهـر في افقها له
نمتــه ملــوك ســتة قـد تناسـقوا
تناســـق منظــوم أمنــت اختلالــه
فأحمـــدهم فيمــا علمنــا أحمــد
يميــل مــع المعـروف حيـث أمـاله
وقــاه الــه العــرش ممـا يخـافه
وأكـــرم مثـــواه وأنعــم بــاله
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.