هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولعـت بـه كبـدر التم يبدو
فيغشـى بالضـياء وفيـه بعد
يقربـــه إذا مــا شــط ود
ويبعــده إذا مــا زار صـد
فيمـا يخلو من الهجران قرب
لــديه ولا مـن الا خلاف وعـد
تـدان كالتنـائي ليـس يطفي
بـه مـن حـر قلـب الصب وقد
إذا قـال الهـوى لا بـد منه
أجـابته النـوى بـل منه بد
لـديه الجـد مـن سـواى هزل
وعنـدي الهـزل من برحاه جد
فلا أنـا منـه فـي يأس مريح
ولا طمــع لــه امــد يحــد
أطلـت على صروف الدهر عتبي
وهــل عتــب بـه صـرف يـرد
فمـا حـاولت أمـرا فيه إلا
تعــرض منـه لـي خصـم ألـد
فيـا زمنـي أهـل هذا اتفاق
فارجو العود أم ذا منك قصد
لقـد اسـرفت فـي تقليل حظي
وزدت امــا لهـذا منـك جـد
ومـا عنـدي أسـات إلي قصدا
ولا هـذي الجنايـة منـك عمد
فمثلـك ليـس يخفـى عنه أني
لأحمــد ابــن إسـمعيل عبـد
لملـك لـم يكـن من قبل ملك
يقــاربه وليـس يكـون بعـد
يهـول جليسـه رأيـا وحكمـا
ويبهـت مـن لـه نظـر ونقـد
فيحلـف امنـا للحنـث أن لا
يصــاب لأحمـد فـي الأرض نـد
وثــوب عنــد فرصـته ولكـن
جميــع زمــانه فـرص وسـعد
فمـا نحصـى ولا تحصى الأعادي
وقــائعه وإن شـئتم فعـدوا
إذا نفضـت يـد بالغور سرجا
ليركبــه تزلـزل منـه نجـد
وفضـلت الجسـوم ظبـاً وسـمر
فتلـك تخيـط مـا الاخرى تقد
فكــم هــام مطيــرة وسـاق
وكــم كــف مطرحــة وزنــد
هنالـك ترخـص القتلى وتغلو
علـى المرء الحياة لمن يود
لـه جنـدان مـن سـيف ومـال
فكلهمـــا لحـــاجته معــد
فـذا مفـن إذا مـا قيل حرب
وذا مغـن إذا مـا قيـل وفد
عــدمت قبيلـة ضـلت هـداها
وفــات زعيمهــا رأي ورشـد
اتطلــب سـيفه والمـوت عـد
وتـترك سـوحه والعيـش رغـد
وجعفــر فـر شـبعانا مليـا
ومـا يحكـي اسـمه كـذب ورد
لقـد وافـى ففضت عليه بحراً
لــه بالفضـل والإِحسـان مـد
وراح مطوقــا نعمــا بعيـد
مـن الولـد الحلال لهـن جحد
أيـاد فـي الرقاب لها عهود
وثــاق لا يحــل لهــن عقـد
فــان شـكرت فـاطواق وعقـد
وإن كفــرت فــاغلال وقيــد
وخيـر القـوم أحفظهم عهودا
ومـا لفـتى لئيـم الجد عهد
إذا كفـر الصـنيعة شيخ قوم
فلا تحفــل بـه الشـيخ وغـد
وطهـر منـه أرضـا حـل فيها
لعلــك ترتضــى مـن تسـتجد
وان تـك هفـوة منـه فسـامح
فمـا مـن تغاضـى عنـه عبـد
وألــوى مــن تـواليه ولـي
وأجـدر مـن تغاضـي عنه عبد
وصــدرك كالفضـا سـعة وكـل
لــه فـي فضـله أمـل وقصـد
وقربــك جنــة ونـواك نـار
وســخطك شـقوة ورضـاك سـعد
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.