هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يغــر بحســن الــرأى راج ويخــدع
فيسـعى وهـل شـيء سـوى الحـظ ينفع
إذا كـان رزق المـرء مـن فعل غيره
فلا شـيء مـن سـعي علـى الرزق أضيع
هـو الحـظ يمسى الصل ذاوٍ من الظما
وقـد شـرقت بـالرى فـي الماء ضفدع
ولـو كـانت الارزاق بالحـذق كان لي
بهــا مشــرع وحـدي وللنـاس مشـرع
ولكنهـا الارزاق لا الحـزم في الفتى
وان جــل يعطيــه ولا العجـز يمنـع
إلـى اللـه اشـكو ضـيغم فـي حباله
يجـــوع وكلـــب مرســـل يتضـــلع
ودهــر لأهــل النقــص سـلم وصـرفه
باشـرافه فـي حـرب ذى الفضـل مولع
خبــات لــه مـن أحمـد رغـم أنفـه
وشـــعواء مـــن غــاراته تتوقــع
إذا مــد نحــوى كفــه قلـت كفهـا
فــإني عليــم أن عـدت كيـف تقطـع
وحســبي صــوت واحــد يــا لأحمــد
أفــل بــه نــاب الخطــوب واقـرع
ومـن كـابن إسـمعيل الناصـر الـذي
تــــذل لـــه الرقـــاب وتخضـــع
خليفـــة رب العـــالمين اقـــامه
يســن لنــا فـي المكرمـات ويشـرع
ويهــدى إليهــا مـن أضـل سـبيلها
ويحفــظ مــن أشــراطها مـا يضـيع
هزبــر يعــد العــار اصـلاح جسـمه
إذا شـيب بالافسـاد فـي الأرض موضـع
حماهــا فلــو فـاحت دمـاء بقفـرة
لهـــابت ذيــاب ان تشــم واضــبع
يظـل ويمسـى الـذيب يعوى من الطوى
ومســرحه المحــدود للشــاء مرتـع
إذا مــد نــاس نحوهـا الطـرف رده
خيــال ســنان بيــن عينيـه يلمـع
تــرى رســل الاملاك مــن كـل وجهـة
قيامـــا علـــى أبــوابه تتضــرع
فـــذا كتبـــه مقبولــة ومليكــه
يجـاب وذا فـي وجهـه الكتـب ترجـع
ومـن جـار سـولا منهـم عـاد نحـوهم
نــذيرا يريهــم مـا يـراه ويسـمع
يعـود بمـا يصـحى مـن السـكر ملكه
وينهــاه عـن ذكـر المحـال ويـردع
ومــن خــص بـالإعراض منهـم وجـاءه
وعيــدك أنســى جفنــه كيـف يهجـع
وضــاقت كضــيق الســجن عنـه بلاده
فمــا عنــده فيهـا لجنـبيه مضـجع
وقـد جربوا في الحرب والسلم أحمداً
فمــا فيــه الا حيـن ترضـيه مطمـع
صـدوق إذا مـانوا اوثـوب إذا كبوا
حفيـظ إذا خـانوا العهـود وضـيعوا
نشــا فــي العلا كهلا وطفلا ويافعـا
وكـانت غـذاه وهـو فـي المهد يرضع
مـتين القـوى أرسـى من الطود حلمه
أذاهــب ريــح الطيــش لا يــتزعزع
يـــدين بــأن المكرمــات فــرائض
وحــق يــؤدى ليــس فيهــا تــبرع
فيا أبن سليل الملك يا عنصر العلا
ويــا مـن بـه يعطـى الإلـه ويمنـع
أنـا الناظم العقد الذي ليس ينبغي
علـى الجيـد إلا جيـد عليـاك يوضـع
أســرك فــي نظــم وأرضـيك نـاثرا
ولــي شــاهد مـن هـذه ليـس يـدفع
فمـــا لزمــاني جامــح لا عنــانه
بكفـــى فـــاثنيه ولا هـــو طيــع
ومــا ذاك مـن حقـي وهـذي مـدائحي
تمــاط لهــا حجـب القلـوب وترفـع
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.