هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي لحـظ عينيـه سـكر من رحيق فمه
قــد زاده حومــا طـار علـى حـومه
وقــد جــرى تــبر خــديه بـوجنته
مـاء بـه ازداد جمـر الخد في ضرمه
اسـتغفر اللـه مـا خـدّاه مـن ذهـب
والنـار لا تلتقـى والمـاء في ادمه
بـل حمـرة الخـد مـن أسـياف مقلته
لأن مـــن قتلـــت لـــوثته بــدمه
إذا تثنــى كغصــن فـوق حقـف نقـي
يهـتز مـن فرتـه لينـا إلـى قـدمه
وكــل كعــب كحــق العـاج تحسـبهم
مـن عنـبر خرطـوا ذا الغطـا بفمـه
والخـال فـي الخـد نـاطور أقام به
يحمـى الزهـور كبعض الزنج من خدمه
كــأن مبســمه مــن عقــد جــوهره
وعقـــد جــوهره مــن در مبتســمه
جســمي وعينــاه كــل مثـل صـاحبه
يبـدى لـه مثلمـا يبـديه مـن سقمه
لكـــن بأجفـــانه ســقم بلا ألــم
وسـقم جسـمي تشـكو النفـس من ألمه
واللحـظ واللفـظ منـه سـاحران فخذ
مـن لحـظ مقلتـه حـذرا ومـن كلمـه
يـا سـاكني سـفع سـلع أدركوا رجلا
المـوت فـي خلفـه والمـوت من أممه
يشــكو هــواكم ويـأبي أن يفـارقه
ويلاه مــن حبكــم ويلاه مــن عـدمه
فسـائلوا الليـل عنـي فهـو يخبركم
بمــا تعـاملني الأشـواق فـي ظلمـه
لا شـيء احـرى مـن الاهـواء تأخـذني
فـي أرض أحمـد عـدوانا وفـي حرمـه
وســـيفه صــير الراعــي ســوائمه
يستا من الذئب في البيدا على غنمه
وصـان مـن بـالعرا عـن مـن يهم به
صـون الغيـور ذوات الريـب من حرمه
الناصـر الملـك ابـن الاكرميـن أباً
والفـرع عـن أصـله ينـبى وعن كرمه
انظـر إليـه تجـد مـا لا تحيـط بـه
علمـا وان كنـت مـن أهليه أو حشمه
وإن ظفــرت بتقريــب فكــن أذنــا
تسـمع بهـا كلمـا يرضـيك مـن حكمه
وخــذ ظواهرهــا وافتــش بواطنهـا
تجـد لهـا مأخـذاً ينبيـك عـن هممه
يــا مــن يخــادعه فيمــا يحـدثه
بــادى حــديثك ينــبيه بمنكتمــه
ان كــان شــيمتك الأسـرار تكتمهـا
فأحمـد فهـم مـا اضـمرت مـن شـيمه
تطــوى عـزامئه الـدنيا إذا سـمعت
بــان ليثـا بـأرض هـاج فـي أجمـه
مـا أغمـد الـبيض حتى لم يدع عنقا
علـى اعوجـاج ولا انفـا علـى شـممه
فكتبــه اليـوم أغنـت عـن كتـائبه
فعلا وزن بمـــا ضــمن مــن نعمــه
فمــا يمــر بــأرض لانبــات بهــا
إلا سـقاها الحيـا الوسـمي من ديمه
وأنبتــت منــه واهـتزت بـه وربـت
وبــارك اللــه للأقـوام فـي قـدمه
ولــم يــزل حاكمـا بـالحق يمضـيه
ومـن أبـي حكمـه روى الـثرى بـدمه
حـتى اسـتقامت رجـال واهتـدت أمـم
وانقــاد للحـق عاصـيه علـى رغمـه
يحنـو علـى الخلق في ذات الإِله كما
يحنـو الكريم إذا استغنى على رحمه
مــولى ولكــن يراعيهــم ويحفظهـم
حفـظ الوديعـة لا المملـوك في خدمه
فكلهـــم باســـط كفيـــه مبتهــل
يـدعو لـك اللـه ان يبقيك في نعمه
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.