هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قليـل لهـا هجـر الجنوب المضاجعا
وصـب عيـون الصـب فيهـا المدامعا
وكـثرة مـن يـدعى علـى كبـد يـداً
وينشـد قلبـا بيـن جنـبيه ضـايعا
لقـد كـان لـي فـي رد قلـبي حيلة
ولكـن نضـت سـيفا من الجفن قاطعا
واصــمت بلحــظ مــا برحـن قسـيه
باســـهمها فينــا روام نوازعــا
وقـدّ إذا هزتـه نـادى علـى القنا
رعـي لـي في يوم الطعان الوقائعا
إذا مـا تثنـى قالت الريح ما بقي
يميــل معــي غصـن ويهـتز طائعـا
وتبســـم عــن در تســاقط مثلــه
حـديثا حلـت بالـدر منه المسامعا
تخـال ثناياهـا علـى بعـد دارهـا
إذا بتســمت ليلا بروقــا لوامعـا
بـدت بيـن أتـراب لها تشبه الدما
يجـررن مـن خلـف الذيول المقانعا
وقــال لبعــض بعضــهن كـذا بنـا
نجــرب أي اللحــظ أمضـى مقاطعـا
رميـن فثبـت فـي الفـؤاد ولم تضع
سـلاحي يـدي حـتى كشـفن البراقعـا
ولاحــت وجــوه فـي شـعور تخالهـا
بــدور ســماء فـي ليـال طوالعـا
هنالـك يمسى المرء في قبضة الهوى
ويصــبح فيــه للعــذارين خالعـا
ويزهــد فــي قلــب تقســمن لبـه
ومــا خلـت منهوبـا تقسـم راجعـا
إلــى اللــه مـن واش إلـي محـدق
وخـل نفـي نـومي وقـد بـات هاجعا
فهــذا كأعمــالي يــبيت ملازمــا
وهـــذا كآمــالي يظــل مــدافعا
ولــي أمــل فــي أحمـد آن وقتـه
وأوشـك أن يرضـى نـداه المطامعـا
ووعـد إذا مـا لحـن وهنـا بروقـة
أتـاك مـع الاصـباح سـحبا هوامعـا
إذا أوعــد الجـاني فصـدق بخلفـه
وكـن بوفـاه فـي المواعيـد قاطعا
وما الناصر ابن الاشرف الملك امرء
عـن الكـل ممـا عـز بالبعض قانعا
ولكنــه لــو حـاول النجـم خلتـه
بهمتـه العليـا إلـى النجم طالعا
تســاعده الاقــدار فيمــا يريـده
ومــن صـد جهلا عنـه ردتـه خاضـعا
كــان لــه عزمــه خلـف مـن نـأى
سلاســـل تثنــى جيــده وجوامعــا
فمــا رام امــرا لا يظــن وقـوعه
لبعــد المــدا رأينــاه واقعــا
فيــا هاربـا عنـه رويـدا فعزمـه
كظلــك أنــي ســرت سـار متابعـا
فطـر فـي السما أوقع فلابد أن ترى
بكفيــه إمــا كارهـا أو مطاوعـا
ومـن فـر قبـل الليل ادركه المسا
ســواء تبــاطئ سـيره أو تسـارعا
تجاهـد فـي البـارى بنفسـك دوننا
وتســهر ليلا دون مـن بـات هاجعـا
وتتعـب فيمـا يسـتريح بـه الـورى
وتسـرى فمـا يمسـى كغيـرك رادعـا
تعجــب غــر حيــث يممــت جعفـرا
وعــدت ولــم تـترك ربـاه بلاقعـا
وجعفــر لـم يـذنب ومـذ مـد كفـه
وبـايع لـم يصـبح لهـا منك نازعا
دعـــوت فلــبي طائعــا برجــاله
وكـان لـه عـذر عـن الوصـل مانعا
وليـس لـه عـذر سـوى الجبـن وحده
وذلـــك داء لا دواً منــه نافعــا
فلمــا دنـوتم نحـوه ازداد خـوفه
وعــاود سـُما ذلـك السـقم ناقعـا
ويــوم إليــه كــي تقــر فـؤاده
فطـار مطـارا لـم يكـن منه واقعاً
واقبــل يســتدعي بعهــد عرفتــه
ومـا كان عهد منك في الناس ضائعا
وقــال خــذوني ان أخــذتم بحجـة
وإن لـم يكن ذنب فراعوا الشرائعا
ولمـا رأيـت المـرء قـد صان نفسه
وأكرمهــا عــن أن يكـون مخادعـا
وهبــت لـه مـن نفسـه مـا ملكتـه
فحــى وقــد مـد اليـدين ونازعـا
ومـا كنـت فـي سـفك الدما متأولا
إذا لـم تجـد نصا على الحل قاطعا
ملكــت ولــم تـاثم وكـانت ودائع
فصـنت بحمـد اللـه تلـك الودائعا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.