هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما الفخر في الطعن بالعسالة الذبل
ولا بضــرب شــفا صـدرا مـن العلـل
الفخــر أن تملــك الإنسـان سـطوته
والغيـظ يغلـى كغلـي المرجل الرجل
وإن يبــــدل بـــالاغلال ينزعهـــا
أطــواق مـن بجيـد الفـارس البطـل
يـا مسـتعينا علـى جرمـي بفضل يدي
مـا أنـت بالنفـخ ملـق قلـة الجبل
إن أعجزتــك يــد لـي أن تكافئهـا
فـأنت أعجـز عـن بطشـي وعـن غيلـي
حملــت بعضــي علــى بعـض مخادعـة
حــتى إذا اختلـط المرعـى بالهمـل
نهضـت فيهـم بسـوء الـرأى معتصـما
وقمــت تصـدم طـود الحـول بالحيـل
كناطـــح صـــخرة صــما ليصــدعها
ومـــا تصـــدع إلا هامــة الوعــل
ركبــت أمــرا عظيمـا يسـتبيح بـه
أبـو الفـتى دمـه المطلول حين يلي
نـازعتني الملـك واستولت عليك يدي
ورائد المــوت قبـل الـبيض والأسـل
ومــا رحمتـك لـولا الحلـم أدركنـي
وأنــت تنظــر نحـوى نظـرة الفشـل
فصـنت سـيفي وعفـت عـن دمـاك يـدي
وقلــت أي فخــار أن قتلتــك لــي
جهـل اصـون الظبـا عـن اهلـه كرما
واغمــد السـيف عنهـم غيـر محتفـل
وعــاذل رام تلبيســا علــى شـيمي
فلــم أطعــه ومــا للحـر والعـذل
قـال انتقـم واشف غيظا قلت يمنعني
مـن أن اطيعـك مـا اصـلحت من عملي
غيـــر تقلبــه ألا هــوى وتحملــه
رأى الجليــس علـى مرحولـة الزلـل
يابـاني الحمـد قـد اغليـت قيمتـه
ميلا إلـى زاهـد فـي الحمد حين غلي
إنــي لأنــف أن أرعــى لهـم فرصـاً
حــتى أناهزهــا غنمــاً علـى عجـل
لكــن أمــن واسـتبقى فـان رجعـوا
إلـى الصـلاح وإلا السـيف فـي الخلل
فمـا قـوى يخـاف الفـوت فـامش دلا
فــانت تـدرك مـا تبغـي علـى مهـل
لاحســنن وهــم تحــت الصـغار معـي
وان اســاؤا وهـم فـي فسـحة الأمـل
دعنــي وأخلاق نفســي تسـترح وتـرح
فبالمكــارم تغلــو قيمــة الرجـل
ســاغفر اليـوم ذنبـا قـد تعـاظمه
غيــري واحلــم حلمـا غيـر منتحـل
فــان للــه فــي أعناقنــا مننـا
نرعـى بها الخلق رعي المشفق الوجل
نحـن الملـوك وسل في الخافقين بنا
واقتــص آثارنــا فـي الأعصـر الأول
تجــد أثـارة فخـر الفـاخرين لنـا
تســاق قـدما لآبـائي الكـرام ولـي
سـدنا الملـوك وقـدنا كـل ذى صـلف
مــن البرايـا وقومنـا مـن الميـل
كنــا ملوكــا وأم الــدهر ترضـعه
فــي حجرنــا وملـوك الأرض كـالخول
إذا مضــى ملــك منــا بــدا ملـك
مــن نســله غيــر رعديـد ولا وكـل
فضـل خصصـنا بـه دون الملـوك وهـل
ملــك طريــف كملــك تالــد أزلـى
فالحمــد للــه لا احصـى لـه نعمـا
حمــدا أكــافي بـه أنعـامه قبلـى
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.