هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرخا أثيث الدجى الجاني على الفلق
وســل مصــقولة بيضــا مـن الحـدق
فــانظر إلـى قصـب تسـتل مـن حـدق
وأعجـب علـى فلـق فـي حالـك الغسق
عســالة القـد مـذ راشـت لواحظهـا
ســهامها صــادت الضـرغام بـالخلق
ومــذ زهــا ورد خــديها بوجنتهـا
تكــدرت فـي المـآقي حمـرة الشـفق
إذا تثنــت بمثـل الغصـن أو رشـقت
بـاللحظ أمسـى المضـنا علـى الورق
يرجـي مـن الضرب والطعن الخلاص ولا
يرجــي الخلاص لأمـر الحسـن والملـق
يـا هنـد إن دمـي فـي عنـق سـافكه
فاخشـي مـن الله قالت ليس في عنقي
قتلــي محاسـن خلقـي فعـل خالقهـا
ولســـت آثــم إلا أن جنــى خلقــي
عجبــت مـن سـقم عينيهـا وناهـدها
رمانـة الغـض مـن كـل السـقام بقى
ومــا لواحظهــا تصـمى وقـد علقـت
بــالكف لا مقلتيهــا حمـرة العلـق
كأحمـــد خصصــت بالوبــل ديمتــه
غيـر العـدا والعدا بالبرق والصعق
الناصـر الملـك بن الأشرف الملك أب
ن الأفضـل الملـك بـن القادة السبق
مــن ليـس تحصـى إذا عـدت محاسـنه
ومــن يحـاول عـد الشـهب لـم يطـق
يعطـي الجزيـل ويرضـى بالقليل رضى
مســـامح غيـــر جبّـــاه ولا نــزق
الخطــب أصــغر قــدرا عنـد همتـه
مــن أن يجـوز كحـل الطـرف بـالارق
ومـا علـى الليـث من قرد رقى حجرا
ففــات أو ثعلــب آوى إلــى نفــق
للرمـح فـي الـدرع ما يغنيه مدخله
عـن مـدخل الابرة الخرقاء في الخرق
هـم فـي يـديك فمـا مـن مهـرب لهم
عــن المسـآء ولا منـاى عـن القلـق
كــم جاهــل ظلــت الآمــال تركبـه
مــن جهلـة طبقـا يرديـه عـن طبـق
حـــتى تــوهم أن المــوت عافيــة
وأنــه خـال فـي المرهـون بـالغلق
فجئتـــه مــن ورا آمــاله بســطاً
لــم يحتســبها وفتـق غيـر مرتتـق
جـاراك قـوم فقـالوا بعـدما وقفوا
عمــر التخلــق لا يمتــد كــالخلق
محاسـن فـي الـورى شـتى بك اجتمعت
وقــدرة الجمــع لا تلقــى لمفـترق
يــا مـن يحـاول منـه غيـر شـيمته
اعــادة الخيــر شــرا غيـر متفـق
ســهولة المـاء تـأبى أن يناسـبها
مـا ليـس منحـد إلا رجـا مـن الطرق
حلمــت عفــوا ولـم تحلـم مداهنـة
عــن المســئ حـال الغيـظ والحنـق
وكنـت خيـرا لهـم منهـم وقد جعلوا
حلـوقهم مـن حبـال الموت في الربق
أغضـيت حلمـا ولـم تعجـل بسـفك دم
حــتى أتــوك بعــذر غيــر مختلـق
مـا أضـمروا لك مكروها ولا اجتعموا
لنقــض عهــد ولكــن الشــقي شـقي
أطلقـــت بعضـــهم فضــلا ومكرمــة
فالحق به البعض وارحم من هناك بقي
مـا اقـدر المجـد أن يرضيك عن نفر
هـم مـن يـديك مكـان السيف والدرق
أنـت الغنـى ومـا بالكـل عنـك غني
فـارحم مواليـك وأنقـذهم من الغرق
ولا تقـل قيـل لـي عنهـم فمـا أحـد
عليــك مـن حاسـد يخلـو ومـن حنـق
وهبهــم مثلمـا قـالوا وحـاش لهـم
فــإن عفــوك عمــن تـاب لـم يضـق
مـا اخطـاؤا بـل أراد اللـه مكرمة
تملأ لـك الأرض منهـا بالثنـا العبق
فإنهــا قصــة بلهــاء لــو نسـبت
إلـى المجـانين لـم تحسـن ولم تلق
أخـــذتهم أخـــذ جبــار وقــدتهم
إلـى السـلامة قـود الراحـم الشـفق
ولـم تطـع أحـداً فـي قتلهـم كرمـاً
بـل قلـت يـا عفو عندي ما تشا فثق
فتمـم الفضـل واجعـل مـا تجـود به
للــه فيهـم ولا تنظـر إلـى العلـق
وإدخــل بهــم عتقـاء حوليـك غـدا
فـي الخـز والقـز فوق الشرق العتق
واسـمع بإذنيـك وأنظـر كم يد بسطت
تـدعو وتنثنـى وكـم مـن منطـق ذلق
تعجبـا مـن سـجاياً مـا سـبقت بهـا
ولا أعــترى ملــك منهـا إلـى خلـق
عفـــو عظيـــم وابـــدال بســيئة
حســنا وعـرض عـن الادنـاس أى نقـي
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.