هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا جـادت الـروض الحـديث غمـائمه
تشــققن عـن نـور الزهـور كمـائمه
وللحــظ إن يســعف لســان ذليقــة
يبـن بهـا فـي النطـق عربا أعاجمه
ولــولا تباشــير الريــاض وطيبهـا
لمـا اضـطربت شـدواً بايـك حمـائمه
إذا لـم يعاضـد كامـل القـوم حظـه
تثعلبــن فــي يـوم الجلاد ضـراغمه
ومــن أســلمته فـي المكـر رجـاله
فمــا أحــد ممــن يعـاديه راحمـه
ومــا الليـث لـولا برثنـاه وغـابه
ومــا الصـقر لـولا ظفـره وقـوادمه
إذا حــص ريـش البـاز أوقـص ظفـره
فكــل بغــاث الطيـر كفـو يقـاومه
ومـا ينفـع القصـر المشيد ارتفاعه
إذا ســـلمته للخـــراب دعـــائمه
وقـالوا ألسـت النـدب قـل لهم بلى
أنــا النـدب لكـن ضـيعته أقـاومه
ومـا هيبة الصمصام في الجفن مغمدا
كهيبتــه صـلتا وفـي الكـف قائمـة
ولــو لــم يشــا واستنسـرت ببلاده
بغــــاث بلاد غيــــره وأبـــاومه
ولا بـات يـدني نصـحه لـي مـن بـدا
علــى نطقـه مـن غشـه مـا يكـاتمه
يقـول انتقـل فـالتبر تـرب بأرضـه
ومــا سـاد مـن لا تزدهيـه عزائمـه
فأضـــربت علمـــا إنــه بخــداعه
يحــاول تجهيلـي بمـا أنـا عـالمه
أارضــي بملــح مــن قليــب اكـده
عــن العـذب تيـاراً تمـوج خضـارمه
أذا الذود لم يسمن بما أخضر مرتعا
مـن العشـب لـم تسـمنه منه هشائمه
إذا مـا جفتنـي هـذه الأرض لـم أجد
لقلــبي بــأرض غيرهـا مـا يلائمـه
وهــب أن أرضـا مـن أرض فكيـف لـي
بمــولى كمــولى حلمــه ومراحمــه
ســلالة إســمعيل هــل ســمع امـرء
بثــان لـه فـي المكرمـات يزاحمـه
ســليل ملــوك يسـند الملـك فيهـم
أبــا عـن أب لا عـن شـقيق يقاسـمه
أتـوا نسـقا فيـه يلي الوالد ابنه
كمـا نسـق المنظوم في السلك ناظمه
يرصــع تــاج الملـك للطفـل منهـم
وليــدا ولـم توضـع عليـه تمـائمه
وتضــحى حـواليه المعـالي ثباثبـاً
فهـــذى تنـــاغيه وهــذي تلاثمــه
تعلمــه كيــف الصـعود إلـى العلا
وقــد نصــبت كيمــا ترقـا سـلالمه
وكــم ظهـرت فـي أحمـد مـن مخـائل
علــى مهـده والسـعد تبـدو علائمـه
والبـــس طفلا نفســه خيــر ملبــس
مــن الحمــد يسـديه لهـا ويلاحمـه
وشــب فشــب الــدهر عنــد شـبابه
وعــادت قــواه واســتقلت قـوائمه
فهـا هـو مـن بعـد اشـتعال مشـيبه
نظيـر المحيـا أسـود الشـعر فاحمه
فلا يعجبــوا والخيــر أبقـى لأهلـه
إذا ماغـدى أو راح والـدهر خـادمه
فبالسـيف والإحسـان يسـتعبد الـورى
ولكــن عنـد السـيف تبقـى سـخائمه
مـن العجـز ملك الجسم والقلب ممكن
فرغــب وارهـب تقتنـي مـن تسـالمه
كأحمـــد نعمـــاه تســابق ســيفه
فـان فاتهـا بالسـبق فهـي مراهمـه
لـــه قـــوة لا تزدهـــي بخديعــة
فخـذ فـي الكلام الحذر يامن يكالمه
ويـا أيهـا المغـرور بالميـل نحوه
ورا مـا تـراه غيـر مـا أنت عالمه
أتعـرف مـن تـدعو ومـاذا دعـا لـه
دعـوت إلى الغيظ امرء أو هو كاظمه
ومــا فيــه لا واللــه مثقـال ذرة
وحاشـاه ممـا أنـت في النوم حالمه
فأحمـــد بحــر لا تكــدره الــدلا
ولا ينتهـى فيـه إلـى الحـد عـائمه
فســلم إليــه الأمــر فيــك وخلـه
وارآؤه يرضــيك مــا هــو قاســمه
ومـد يـداً واسـئل مـن اللـه حفظـه
علـى الـدين كـي لا تسـتحل محـارمه
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.