هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو القضـا فخـذ المبسـوط مختصرا
ومـا جـرا لا تسـائل عنـه كيف جرا
إذا قضـى اللـه أمـرا فهـو ينفذه
كمـا يشـاء ويغضـي السمع والبصرا
مـا كـان ملـك الورى والله يكلؤه
ممكنــا بشـرا يـوم الهـوى بشـرا
لكــن جــرى قــدر مــاض ليشـكره
مـن بعـد تجريبـه للغيـر من شكرا
للــدين عشـرون عامـا فـي خلافتـه
ينمــو نمـو زروع تغتـذى المطـرا
وهــو المعــاني لأهليــه يجمعهـم
باللطف حتى استفاض العلم وانتشرا
وشـــب للعلــم فتيــان بــدولته
صـالوا بجـدة فهـم يقطـع الحجـرا
فشــتتهم يــد ظنــت وقــد قـدرت
بـأنه مـن شـفا غيظـا فقـد ظفـرا
هيهــات مــا ظفـرت الا يـدا رجـل
مقــدم لرضــى البـاري إذا قـدرا
يســلم الأمــر فــي أيـام محنتـه
وإن تمكــن مــن أعــدائه نظــرا
فــإن رأى أنهــم أخطـوا أقـالهم
وإن رأى أنـه دانـا الخطا أعتذرا
يـا عصبة في سمآء العلم قد طلعوا
والجهـل داج فكانوا الأنجم الزهرا
أحييتـم العلـم بحثا والقلوب تقى
واليـوم صـوما وظلماء الدجا سهرا
إذا تكلـــف أن يخفــى محاســنكم
لســان ذى حســد فـي مجلـس عـثرا
كنتـم إذا عرضـت فـي الدرس مشكلة
تطــايرت نحوهــا أفهـامكم شـررا
كنتـم لجيـد الهـدى عقـدا يزينـه
عـدت علـى سـلكه الأيـام فـانتثرا
مجـالس العلم تشكو الوحش مذ فقدت
مـن غـوص أفهامكم ما يخرج الدررا
فــأي عيــن رمتهــا فيكـم عميـت
لقــد تفــرق عنهـا جمعكـم شـذرا
مــا كــان تدريســكم إلا منـاظرة
مـثيرة مـن كنوز العلم ما استترا
تســابقون إلـى المعنـى مشـائخكم
فيحتـوى قصـبات السـبق مـن بـدرا
يخفـي الصـواب فيسـتدعي بكم فإذا
تعــاودته يــدا أفكــاركم ظهـرا
مـا كـان أحسـن ذاك الاجتمـاع على
تلـك النصـوص ببحـث يشـحذ الفكرا
مجــالس للمعـاني الشـاردات بهـا
مـن فهمكـم قـانص يصـطاد ما خطرا
تقســمتهم بقــاع الأرض فانقـذفوا
وخلفـوا فـي القلوب الحزن مستعرا
مـا هـان هـذا البلا عنهم ولا حبست
غمـائم الغـم عـن أهل الهدى مطرا
فـي كـل يـوم فـتى إمـا يحـاط به
منهـم فيسـحب سـحب الجازر الجزرا
أو هـارب منـه قـد قـامت قيـامته
فطـار فـي الأفـق لا يلقـى له أثرا
لعـل اسـرافه فـي الجـور ينفعهـم
فربمــا حــر نفعــا جـالب ضـررا
فأحمــد لـم يـزل والعـدل شـيمته
لمـن تعـدا عليـه الخصـم منتصـرا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.