هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما لي ارى الغاب عن وجه الهزبر خلا
ومــا لبـدر الـدجا عـن برجـه أفلا
ومــا لبحـر النـدى الفيـاض هامـدة
أمـــواجه لا ينـــادي جودهــا أملا
ومــا لريــح المنايـا وهـي سـاكنة
قــد قضضــت بالمنايـا ذلـك الجبلا
مــات الحيــاة لمــوت لا حيـاة لـه
الكاشـف الكـرب عـن داع قـد ابتهلا
مـا أوحـش الربـع مـرءا بعـد أحمده
وأجــدب الأرض مرعــا بعـد مـا رحلا
مــا كــان أفجعــه خطبــا وافضـعه
ســـلبا واســـرعه فــي أمــة خللا
أجـرى الـدموع وأذكى في الضلوع أسى
نفــى الهجـوع وشـب الحـزن مشـتعلا
صــدع علــى كبـد كـم فـت مـن عضـد
وألبـس الـدهر بعـد الحليـة العطلا
نقلـت يـا دهـر عنـا مـن تـود فـدا
لــو أنــه كـان عنـه الكـل منتقلا
أعـوزت نفسـك فـانظر كيـف صـرت بـه
يـا دهـر أعمـى ضـئيلا تشتكي الشللا
نقلتــه ولســان الحــال منـه لنـا
يقـــول والكــل منــا مطــرق خجلا
أمــوت بينكــم وحــدي ومــا أحــد
منكــم يمــوت معــي حزنـا ولا وجلا
أيــن المفـدون لـي حيـا أمـا رجـل
منهــم إذا قـال قـولا بالفـدا فعلا
لاهـم فـدوني ولا فـي المـوت شـاركني
منهــم صــديق ولا فــي حفرتـي دخلا
هيهـات ليـس سـوى نفسـي الـتي صدقت
معــي بمـا تـدعي يـوم انقضـت أكلا
مــا كــان الاريــاء كلمــا ذكـروا
مــوت الريــاء لمــوتى منهـم وخلا
ولــو أجبنــا لقلنـا قتـل أنفسـنا
عليـــك هيـــن ولكنــا نســى عملا
ولا نلاقيــك مــن أجــل الشـقاء بـه
والصـبر يرجـو بـه لقيـاك مـن نقلا
جيــوش حـزن تـراءت لـي وقـد نظـرت
إلـى اصـطبار ضـعيف البطـش قد خذلا
أمســى بــه اتقيهــا غيــر منتفـع
كمــا تــوقى غريــق اللجـة البللا
وأحمـــق مـــن لــه نفــس تحــدثه
بـــأن يصــادم بالقــارورة الجبلا
اســتغفر اللــه مــا شـيئ بممتنـع
فـي قدرىـة الله فاترك ضربك المثلا
إن الســـعادة للعـــادات خارقـــة
أمــا تـرى سـعد عبـدالله مـا فعلا
أمسـوا ينـادي لـه بالملـك فـي بلد
ومـا درى وهـو فـي أخـرى ومـا سالا
والقيــت فــي قلـوب الخلـق طـاعته
فمــا عصــى رجــل فــي أمـره رجلا
وهـــل يخــالف أو يلفــى بمعصــية
أمــر مـن اللـه فـي سـلطانه نـزلا
مـا أجمـع النـاس مذ كانوا على ملك
اجمــاعهم لــك بـالأمر الـذي حصـلا
حــتى المنــازع أغضـى عـن مطـامعه
بحيــث لــو انــه أعطـى لمـا قبلا
هــذي الســعادة لا فـي راكـب خطـرا
يحــاول الملــك إمـا فـاز أو قتلا
ملــك عظيــم أتـى مـن غيـر مسـئلة
وكــل أمــر أتـى عفـوا ومـا سـئلا
أعنــت فيـه كمـا قـال النـبي ومـن
يســئل فــذاك إلـى مـا نـاله وكلا
فابشــر بملــك عقيــم والإِلــه بـه
هـو المعيـن علـى مـا نـاب أو شغلا
عنايــة بــك منــه لـم تكـن عبثـا
لكــن لتســلك عـدلا عنـه قـد عـدلا
وفـي الولايـة فـي الرؤيا التي صدقت
مــا دل أنـك فيهـا تقتفـى الرسـلا
وفـي البيـاض النقـا ممـا يـد نسها
فالحمـــد للـــه لا زيغــا ولا ميلا
يـا أيهـا الملـك المنصـور حيث مضى
بهيبــــة ملأت بـــالرعب كـــل ملا
مـا مـات من كنت عنه في الورى خلفا
تقــوم بالملــك تــدبيراً ولا عـزلا
اتـــاك ربـــك ســـلطانا بخيرتــه
وقــال للمبتغــي ملكــا لغيـرك لا
ليهنــك الملــك رب العــرش عاقـده
دون الـورى لـك والسـعد الـذي كملا
فبــدل الخـوف أمنـا والبكـا ضـحكا
ووحشــة الأرض أنســا والأســا جـذلا
ومــن تكـن مـن عقـاب اللـه دولتـه
فـــان ملكـــك مــن غفرانــه جعلا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.