هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا ابطـات عنـا مـن المحسـن الحسنى
حمـــدناه علمـــا إن مــوجبه منــا
فمـا عـن قلـي يجفوا الموالي عبيدها
ولا بغضــة مـا يوجـع الوالـد الابنـا
وفــي مبكيــات المــرء لا مضــحكاته
صــلاح تربــه المبكيــات بــه إحنـا
فلا تعجبـــوا ممـــن تأمـــل طرســه
فأفسـد بعـض اللفـظ كـي يصلح المعنا
فمــا أحمــد معــط ولا مــانع ســدى
فاوســعه حمــدا كلمـا جـاد أو ضـنا
ففــي كــل فعــل صــادر عنـه حكمـة
لهـا ظـاهر تلقـى النجـاح بـه ضـمنا
مهيــب الرضــا كالسـيف خيـف بجفنـه
وخيفتــه أقــوى إذا فــارق الجفنـا
إذا قــال يـا للحلـم والغيـظ قـابض
علـى ألسـيف القى السيف من يده جبنا
ومــن كـان اصـلاح الـورى مـن همـومه
يكـن عنـده الإقصـى مـن الناس كالأدنا
علقــت بــه لا آئســاً منــه ان نـأى
ولا مرخيـا ثـوبي إذا مـا دنـا أمنـا
أنبـــه حظـــاً نــام نومــة مــدنف
مـتى مـا أقمـه خـر مـن قامـة وهنـا
وقــالوا تنقـل واغـد فالمـا بجريـه
يطيــب وطــول المكــث يكسـبه نتنـا
فقلــت نعــم والبــدر يأخــذ كلمـا
تنقـل فـي النقصـان والـوهن أو يفنا
إذا لـم أقـل ريـا علـى المـاء ناله
ببيـداء فيهـا الضـب يسـتنكر المكنا
دعــوني فلــم أظفــر بإيــام أحمـد
لا مسـيى بهـا الأشقى أو الخائب الظنا
قفــا نعلــه عنــدي ولا وجــه غيـره
ولو بايعوا في النعل بالوجه ما بعنا
غبنــت رجــالا عاصــروا غيــر أحمـد
فمـا جاوروا البحر المحيط ولا المزنا
خصصـــت بــه واختــص منــي زمــانه
بأحسـن مـن أثنـى علـى خيـر من أغنا
فيـا بايعـا مـن غيـره المدح بالعطا
عقـــدت ولكـــن صــفقة ملئت غبنــا
ابــا اللـه ان يشـقي مـديحي بغيـره
فمــا غيــره أرضــي يقلــدني منــا
وواللــه إنــي كلمــا صــد معرضــا
طمعــت وزاد الظــن عنـدي بـه حسـنا
وذاك لعلمـــي أنـــه خيـــر آخـــذ
وأن ليـس للحسـنى لـديه سـوى الحسنى
وإنــي بحمــد اللــه مـن جعلـت لـه
يميـن ابـن إسـمعيل مـن جودهـا حصنا
كريــم يــرى مـا ليـس فرضـا فريضـة
وكــان افـتراض الجـود أول مـا سـنا
إذا ســمع الحســنى اســتبد بنشـرها
وان ســمع العــوراء أوســعها دفنـا
أحـــــب العلا طفلا وأقســـــم لا راى
لـه قبـل أن يكنـى بهـا مقلـة وسـنا
وكـان بهـا مـن لاعـج الشـوق مـا بـه
وقــد ظفـر أهناهمـا اللـه مـا هنـا
وأصــبح للعليــا كمــا أصــبحت لـه
خليلا هـــوى كـــل بصـــاحبه اغنــا
فمـا لفـت العليـا فـتى فـي ثيابهـا
كأحمــد مــذ كــانت تــرام ومـذكنا
بنــى للعلا منحصــنه الفــص منــزلا
يقبـل فيـه النجـم فـي رجلها اليمنا
وكـــانت تعـــز والحصــيب تســاهما
فــذي أخــذت حصـنا وذي أخـذت حصـنا
فلمــا بنيـت الفـص طـالت بـه الـتي
جمعـت لهـا حبـا إلـى حسـنها الحصنا
فتــم لهــا منـك الفخـار ومـا بقـى
لتلــك لــديها مـا تقيـم بـه وزنـا
نســخت بخيــر منهمـا الاسـم والنبـا
فطـابق بيـن اللفظ في الحصر والمعنا
ســعيد المبـاني يشـمل الوفـد يمنـه
إذا أَمـك الراجـي نـداك بـه اسـتغنا
ومــا عــاد منــه مـن يحبـك خائبـا
إذا عـاد عنـه خائبـا كـل مـن تشـنا
رددت بــه عنــه العــدى فهـو نفسـه
يــرد إذا مــا أعلـق الأنـس والجنـا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.