هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رثــت لنحـولي فـي هواهـا وذلـتي
وكــثرة أعــدائي عليهــا وقلـتي
وناشـدتها فـي مهجـتي حين ذا دنى
عواذلهــا مـا أبصـرت مـن تلفـتي
جعلتــك يــا دهـري بحـل فلا آسـى
وقــد أسـفرت نحـوى وجـوه الاحبـة
وطــارحنني يرضــين قلـبي تبسـما
فــاثلجن أكبـادي وأطفيـن لوعـتي
قضــت ظلمـات العبـد فـيّ قضـاءها
ومــا برحــت تشــتد حــتى تجلـت
وكـم حملتنـي مـن اسـا ثـرت تحته
بضــعف وحســادي تراقــب وقعــتي
فــاأقبت الإيــام خيــرا وأجزلـت
عطيــة أنــس بعــد شــدة وحشــة
غرســـت ودادا فــاجتنيت ثمــاره
كـذا الـود ان تزرعـه للحـر ينبت
فمـا ظفـرت بالنجـح يمنـى ممـاذق
ولا عــاد مــن سـعي صـدوق بخيبـة
وهبـت لهـم نفسـي فمـا بـت نادما
ولا ظلـت فيهـم أشـتكي غبـن صـفقة
فقــل لجهــول لام مهلا فمــا أنـا
إلــى كـل ذى ثغـر مشـيرا بقبلـة
فلا تخـدعن مـا كـل دار هـي الحما
ولا كــل بيضــاء الــترائب عــزة
ولا كــل منظـوم لـه التـاج أحمـد
ملــوك ولكــن شــيمة فـوق شـيمة
كريــم المحيـا يملأ الصـدر هيبـة
يـــروع ولكــن خلقــه للمحبــة
إلـى أيـن والشـمس المنيرة تجتلي
أغــرك نجــم طــالع فــي دجنــة
وإن ابــن إســمعيل للملـك الـذي
يمــد إذا مــا مـد باعـاً بقونـة
هزبــر تخــال الضــاريات نعـاجه
إذا هـز يـوم الـروع رمحـا لطعنة
له من تليد المجد والفخر ما ادعا
إذا مـا خشـى مـن يـدعي فلـج حجة
حريـص علـى العلياء قد حال دونها
وأمــواله مقســومة فــي البريـة
تمنـــت ملــوك أن تشــق غبــاره
لقـد فاتهـا يـا بعـد ما قد تمنت
حـبيب إلـى الأسـماع ذكراه لو روى
أحـــاديثه للصـــخر راو لأصـــغت
مهيـب الرضـا لا يسـبق السخط عفوه
كريــم مــتى يغضـب تلقـى برحمـة
بـه الحـدس والـرأي الذي إن أاده
أظـل علـى ابنـاء مـا فـي الطوية
يميــز عــدوا مــن صـديق بلحظـة
ويعــرف مــن يلقــا بـأول نظـرة
فيــا مـن حـوى سـرا خفيـا لربـه
وأثــاره فــي الخلـق غيـر خفيـة
أعـد نظـرا وأعجـب لما الله صانع
فمــا هــي إلا محـض ايضـاح قـدرة
ومــا هــي إلا مــن لـدنه عنايـة
أرتــك مــن الآيــات أكــبر آيـة
لتعرفــه عرفــان علــم فقــابلن
بــأكبر شــكر منــك أكـبر نعمـة
بطانتــك الادنـون والعصـبة الـتي
تفــديك بــالأرواح فـي كـل وقعـة
ومـن لا يسـاوي فـي رضـاك نفوسـهم
إذا مـا دعـوا للمـوت مثقـال ذرة
أراك بهـم مـا لـم يكن في حسابهم
وأنفــذ فيهــم مـا قضـاه بحكمـة
فــأعمتهم الأقــدار حـتى يدنسـوا
بمـا ليـس فيهـم مـن ظنـون وتهمة
وأبـدا القضا منهم على صور العدى
جســوماً لكــم فيهـا قلـوب أحبـة
دعـوهم بكـم حـتى توافوا وفوجئوا
بمـا راعهـم مـن هول تلك المكيدة
ومـا عرفـوا كيـف السـبيل وكلهـم
يـرى الجهـل مخصوصا به في القضية
فيحســب أن الأمــر قـد تـم دونـه
فقلـــد تقليـــدا بغيــر تثبــت
فظلـوا وللاقـدار فـي المرء حكمها
مشــاة علــى أمــر بغيـر بصـيرة
وغلقــت الأبــواب وانقطـع الرجـا
ومــا شــك فيمـا زوروا رُب فطنـة
فأوحســت الــدنيا وأظلـم أفقهـا
ومـــات باهليهـــا البلاد وضــجت
وقلنــا ألا مــوت يبــاع فيشـترى
ويظفـــر ملهــوف بــأكرم ميتــة
فبينــاهم والأمــر يــزداد غلظـة
ونحــن نقاســي شــدة بعــد شـدة
إذا بالندا في الناس قد جاء أحمد
فلا تسـألوا عـن فرجـة بعـد كربـة
فقمــت ولا أدرى إلـى أيـن وجهـتي
أجــر ثيـابي سـاعيا فـوق قـدرتي
أقـول لربـي الحمـد مـن لي بوجهه
وأســجد شــكرا سـجدة بعـد سـجدة
إلـى ان بـدا لـي غرة الجيش وجهه
منيــرا كبــدر التــم أول طلعـة
والقيــت نفســي نحــوه متبـادرا
اشـق لهـا الحجـاب مـن غيـر حشمة
فــرق وكــف الطــرف حـتى لثمتـه
ثلاثـا ودمعـي سـافحا فـوق وجنـتي
وقـال لـي اركـب قلـت كلا لا مشـين
وألزمنـــي حــتى ركبــت مطيــتي
فللَّـــه مــن يــوم أغــر محجــل
لبكرتـــه ذنــب محــي بالعشــية
فلــم ترعينــي مالكـا سـر عبـده
كمـا سـرني عـن ملكـه ملـك رأفـة
ومـن هـو يسـتفتي عـن العبد قلبه
فيفــتيه عــن غـش بـه أو نصـيحة
وأقسـم عـن تلـك العصـابة لو أتى
إليهـم كتـاب منـك يـوم الخديعـة
لطـاروا سرورا واقتفوا ما أمرتهم
وقـدت بهـم مـن شـئت قود البهيمة
صـناديد لـولا أنـت مـا طار ذكرهم
ولا اهـتز منهـم درب صـنعا وصـعدة
اقلهــم اقلهـم عـثرة مـا تمخضـت
بهــا فكـرة يومـا ولا بعـض ليلـة
ولا صــدرت قصـدا ولا اتصـفوا بهـا
ولا طرقـــت إلا طـــروق المصــيبة
واعــص مشـير السـوء فيهـم فـإنه
عـدو لهـم أو خـادع فـي المشـورة
فعـذرهم أبـدا من الشمس في الضحى
وأظهــر لا يخفــى علـى ذي بصـيرة
فمـا أبلغتهـم قـدرة اللـه ريقهم
ولا أمهلــت منهــم نيامـا ليقظـة
ولـم يبنهـم فـي الـذنب إلا عقوبة
تخطــت اليهـم قبـل علـم الخطيئة
مواليـك هـم والكف والزند والسطا
وأحبابــك الأدنـون أهـل الحفيظـة
فهــب لهــم ارواحهــم واصـطنعهم
فـوالله مـا ينسـونها مـن صـنيعة
بقيـت بقـاء الـدهر تحمـى صـروفه
وتـدفع عـن ديـن الهـدى كـل بدعة
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.