هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
انهــض فطــائر سـعدك الميمـون
فــي ذمــة الرحمـن حيـث يكـون
فـي حفـظ ربـك يـا خليفـة ربـه
مـــا حَمَّلَتــهُ ركــائب وظعــون
يرضــى ويســخط كـل قطـر زرتـه
فــي يــوم تلقـاه ويـوم تـبين
فـإذا قـدمت قـدمت وهـو بفرحـة
وإذا رحلــت رحلــت وهـو حزيـن
تمضـى وتـترك في الرقاب صنائعا
والشـكر منهـا فـي الرقاب ديون
أمـــا زبيــد فكلمــا حــدثته
عنهـا اليقيـن وغيـره المظنـون
فـارقت أهليهـا وكـم لك بالدعا
أيــد تمـد إلـى السـما وعيـون
منهم دعا في الأرض يا ملك الورى
ومـن الملائك فـي السـما تـأمين
سـألوا المهيمن وهو قبل سؤالهم
لــك بالإِجابــة كافــل وضــمين
قلــدتهم مننــا تضـاعف شـكرها
أمهلتهـــم وتخفـــف التثميــن
فبــأى الســنة يــوفي شــكرها
يســدي وألســنة الثنـاء تخـون
يـا مـن لـه خلـق خلقن كما يشا
لا ضـــيق يغشـــاها ولا تلــوين
سســت الأنــام سياسـة وملكتهـم
فــالحر عبــد والعزيــز مهيـن
وضـبطت ملكـك فالبعيـد كمن دنا
فـي الأرض والمـال المضـاع مصون
وأعــدت للـدين الحنيـف جمـاله
فلـــه محيـــا مشــرق وجــبين
أحييـت رسـما للهـدى عهـدي بـه
وســط المــدارس ميــت مــدفون
ورددت أســلاب المســاجد نحوهـا
فلبســن مـا يبقـى بهـا ويزيـن
والصــحف تتلـى والصـلاة مقامـة
والــذكر والتكــبير والتـأذين
والكتـب تنشـر والمدارس قد زهت
بــالعلم فيهـا والعلـوم فنـون
ونهضــت بالإســلام نهضــة ثـائر
حــتى تطــاول واسـتقام الـدين
وأمـرت بالصـدقات فـي أربابهـا
فوضــعن فيهــم والحـديث شـجون
يافرحـة الخلفـاء وسـط قبـورهم
بــك أيهـا المسـتخلف المـأمون
أدررت بعــد الانقطــاع عليهــم
ثـدى الثـواب اليـوم فهـو لبون
لابــــر بالابــــاء إلا هكـــذا
لكــن عطــاؤك غيــره الممنـون
عـادت كمـا كـانت لهـم صدقاتهم
قــدما وعــاش بفضـله المسـكين
كـانت تضـيع فيمـا يـؤدى عنهـم
مـــن حقهــا فــرض ولا مســنون
فلـك الهنـا ولهـم بها من فعلة
قــرت بهــا منهـم ومنـك عيـون
مــا أنــت إلا كــل يـوم هكـذا
الصــنع يزكــو والثنـاء يـدين
والــبيض تنضـى والرمـاح مظلـة
والحــق يعلــو والضــلال يهـون
لازلـت مـا شـاء المهيمـن شـئته
حــتى يقــول اللـه كـن فيكـون
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.