هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن قـوم المرء بالمكروه تثقيفا
أسـدى إليـه وان أبكـاه معروفـا
وغيــر متهــم فـي العبـد سـيده
ولـو رمـاه بلـج البحـر مكتوفـا
يــبيت متهمــا مــن ضــره رجـل
قد بات بالنفع بين الخلق معروفا
يــا مـن جفـاه ذليـل أن مـوجبه
نقـص بـه أصـبح المجفـو موصـوفا
عرفتنــي حـق عرفـان فـإن ترنـي
بعــد اختبـار ثقيلا مـت تخفيفـا
فـالتبر ليـس بتـبر حيـن تنبـذه
أيـدي الصـيارف بعد الحك تزييفا
قـالوا جفاك ابن إسمعيل قلت لهم
مـن ظـن ذلـك ظـن البحـر منزوفا
إذا جفــاني وعنـدي مـن صـنائعه
مـا قد علمتم فمن يوفي ومن يوفا
يفـديك مـن ظن هذا الصد منك جفا
لمـن عليـك هـوى قـد بات ملهوفا
مـا فـي طباعـك من ذا وزن خردلة
لكـن حملـت عليـه النفـس تكليفا
والنفـس أسـرع عـودا حين تلجئها
إلــى تكلــف أمـر ليـس مألوفـا
لا يوحشــنك اعــراض تخــال بــه
مـن أنـت تهوى لما يشجيك مشغوفا
فربمــا شــبح ذو وجـود لمصـلحة
وأوجـع ابنـا اب ضـربا وتعنيفـا
وجاهــل ســره إن بــات مقتـدرا
علــى أذاي بكــف كــان مكفوفـا
الحمـد للـه مظلومـا أكـون بهـا
لا ظالمـا أو ليـس المـال مخلوفا
مصـيبة المـرء فـي مـال وفي ولد
إذا بقـى الـدين أمر ليس مأسوفا
لا تحســبني علــى بعـدي وقربكـم
لحمـا علـى وضـم للطيـر مخطوفـا
فليـس حبلـي مـن السلطان منفصما
فـاعرف واوسـع به الجهال تعريفا
مـا زال يصـلح مـا الإيـام مفسدة
منــي ويجمـع مـا شـتتن تأليفـا
يحصصــن ريشــي بلا اذن فينبتــه
فكيـف ريشـا بـإذن منـه منتوفـا
لتنفقـن غـدا سـوقي الـتي كسـدت
بـه نفاقـا عليـه الربـح موقوفا
بــالنفس افـديه لا مـال ولا ولـد
حـتى رأى منـه طرف الدهر مطروفا
أمـا البشـائر تـترى فهـي عادته
مـا زال بالنصـر أنيّ سار محفوفا
قـد مـزق اللـه سـملا كان مجتمعا
مـن الأعـادي فكـان الشـر مصروفا
والحمـد للـه أهنى الفتح رجعتهم
قبـل القتـال وعود الجمع مهسوفا
لا تأســـفن عليهــم إن هزمتهــم
أشـد مـن قتلهـم حزنـا وتسـخيفا
أقبـح بـه مخرجـا أفنـى ذخائرهم
وشـت مـن مـالهم مـا كان ملفوفا
المـال عنـدك أمثـال الحصى عددا
تزيــده كــثرة الإِنفـاق تضـعيفا
فـأنت تنـزف مـن بحـر إذا نحتوا
مـن العظـام الـذي أفنوه مصروفا
أعرضـت عنهم وهم يفنون ما جمعوا
أكلا إلـى أن نتفت الريش والصوفا
وقلـت للجيـش امـوهم فمـا وجدوا
غيـر الفـرار سـبيلا عنـك مسلوفا
عــادوا خزايـا إلـى دور معطلـة
مـا فـي خزائنهـا مـا سد معلوفا
افقرتهــم بتغــاض منـك أطمعهـم
حـتى لـودوا مكـان الأمـن تخويفا
يـا زلة أعجل الداعي العثار بها
ولـم يصـدق بمـا أدركـت تسـويفا
وقيــل أف لهــا لوكـان صـابحها
ممــن يقــرع بالتـأفيف تنكيفـا
بــأى وجــه تلاقـون الإنـام غـدا
وقــد كفرتــم عطيــات وتشـريفا
لتلثمــوا راحـة أدمـت مفـارقكم
وأســـرعت فيكــم قتلا وتــذفيفا
قـد فـاز بالحمـد إبراهيم دونكم
ونظــف العــرض مماشـان تنظيفـا
ومــن يطـع نفسـه فيمـا تنـازعه
إليــه وهـو شـريف بـات مشـروفا
ومـن عصـاها ولم يعط الهوى رسنا
أمسـى وظـل عليـه الحمـد معكوفا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.