هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســِم ســِمَةً تحمــد آثارهــا
واشـكر لمـن اعطى ولو سمسمه
والمكـر مهمـا اسطعت لا تأته
لتقتنــي السـودد والمكرمـه
والمــس لمهـوى أحمـد طاعـة
يرضـى بهـا المسلم والمسلمه
والمحــك مهـواه فـدعه لمـن
يـرى القضـا للسيف والمحكمه
مـن لـج مهيوجـا تـرى أى له
مـن ابـن إسـمعيل مـن لجمـه
احلاف مهمــوز اليــدين شـها
فمـا فـتى منهـن احلـى فمـه
مـا الامـة السـوداء من فضله
تحلــو وذو مجــد ولا ملأمــه
لا مولهـــاً كفـــه بالعطــا
وتلــك لا شــعتا ولا مــولمه
مـن قـل مهـداً كفـه لـم يسد
والظفــر لا ينفـع مـن قلمـه
مـا المنع مهما يرتضيه امرء
اجرى على الأجسام ما المنعمه
مــا قـد مهصـور رجـاه فـتى
الا اعــتراه شـوم مـا قـدمه
مــا ال مهتــوك جفـا بـابه
إلا إلــى تحصـيل مـا آل مـه
لـن يسـل مهموما كصنع امرىء
لـم يضـع الجـار ولـن يسلمه
ماضـر مهمضـوما من الدهر لو
دعــابه يطفــئ مــا ضــرمه
قـالوا لمهـدوم الأواخـي أطع
فقــال لا أفعـل قـالوا لمـه
مــا أنـت مهـديا ولا عـاقلا
تغـالب الناصـر مـا أنـت مه
هـل ذاع مهـذاك فنـادى نعـم
قـالوا فمـا لبثـك هل ذاعمه
مـا حـط مهـد النوم عن ظهره
إلا وقـد واقـاه مـا حـط مـه
الفـال مهمـا لـم يكـن طيرة
حـق ومـن يصـحبه الفـال مـه
لـو شاد مهيا نزله في السها
مـا شـط عـن أحمـد لو شادمه
مــن سـمة الأملاك أن يخضـعوا
لطرفــه كـي يلثمـوا منسـمه
لانـوا لمهماشا وقالوا اشترط
إن نكــرم الجـار ولا نـولمه
لـم يله مهنا الشيب عن خوفه
والعبـد غيـر الله لن يلهمه
مـن حـس مهـزولا بـراه الضنا
مــن خــوفه كـذب مـن حسـمه
مـن عـل مهيـوم الظبـا نهلا
فأحمــد أحمــد مــن علمــه
مـن غـر مهجـوم الربـا رعته
بفيلــق يعــدم مــن غرمــه
مـا سـل مهـو البغي ذو سطوة
فشــمت مـن غمـدك مـا سـلمه
منــع لمهضــوم وحســم الاذى
دابــك فاحســمه ومـن علمـه
مـن عظي مهروت الشفات الورى
حقــرت بالصمصـام مـن عظمـه
مــن كــر مهلوكــا تلقيتـه
بصــارم مـا هـان مـن كرمـه
مــن دمــه أجــراه طغيـانه
فمــا بــه اثــم ولا هنـدمه
مـا الميـت مهجـورا تداركته
ميتـا ترى ابناه ما الميتمه
مـن كـل مهـوى ودعـا أحمـدا
أجيــب مـا أسـعد مـن كلمـه
لـن يـوهي مهـوى عزمـه مطلب
نــآء ولا دان ولــن يــوهمه
الطيـر مهواهـا يريهـا وقـد
طـارت تساوي السفل والطيرمه
امسوا لمهد النوم عن حرب من
يغشـي دواعي الحرب أم سولمه
والمــرح مهلا لا تحلــوا بـه
وان بغوا رضى أحمد والمرحمه
المــوت مهمـا شـاء أعـداؤه
ممـا لـديه السـطوة الموتمه
كــم هـد مهضـوب بنـا شـامخ
وكـم بنـى طـودا وكـم هـدمه
مـا حـل مهـدوم سـطاه امـرؤ
إلا رأى بالهــدم مــا حلمـه
مـا نـد مهفـا منطـق فانثنى
هـذا الحريـري نـد مـا ندمه
إذ عــد مهجــا حـولا معجـزا
فقــل لأجـل الفصـل إذ عـدمه
مـن أى مـه ذا امنـا ثالثـا
ورب بعــل نــال مــن ايمـه
يكفيـك مـه يثنـاك قـد عززا
بــل ذللا حســبك يكفـى كمـه
مــا حـك مهـوى أحمـد فكـره
للمــرء إلا فــاق مـا حكمـه
الهــذر مهجــور فخـذه وخـف
عــذراً الا ينشــد بالهـذرمه
والمهـر مهـر المثل سقه لمن
تشـيب وقـت الشـيب والمهرمه
الفـئ مهمـا شـئت فاغنم وسق
منـه لهـذى البكـر الفـئ مه
لــوك لمهــزول كلامــي شـفا
للمـرء كيـف الجـزل لو كلمه
لا مــات مهـدومك موتـا يلـي
مصـــرعه بـــاك ولا مــأتمه
للعيــش مهمـا يممتكـم خطـا
تنـبئ عنـي الفهـم واللعثمه
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.