هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مكانـك فـي الحشـا منـي مكين
وودك ذلـــك الــود المصــون
ومـا لسـواك فـي قلـبي مكـان
فيطمــع فيــه مـال أو بنـون
وكــس جفــاك بـالهجران ملـء
أجرعهـــا بلا ذنـــب يكـــون
أكفكـف إن تسـيل دمـوع عينـي
إذا نظــرت أحبتهــا العيـون
واســتر تحـت أثـوابي هـزالا
إذا ابــديته شــمت الســمين
سـلوا عنـي الدجى هل هومت لي
بــه عيــن وهـل غمضـت جفـون
لقـد عقـدت بطـرف النجم طرفي
وعـــود ربهــن بهــا ظنيــن
أحبتنــا ومــا أشــقى محبـا
جــواه علــى أحبتــه يهــون
ذوى غــرس الهــوى فتـداركوه
فمـا تبقـى على العطش الغصون
بللـت لكـي يليـن بمـاء صبري
صــفاة مــن رضــاكم لا تليـن
وفيــت لكــم ولا مــنّ عليكـم
فقـد عـاف الخيانـة مـن يخون
فسـائل عنـس عـن من خان منهم
يجيبــك والحــديث إذاً شـجون
ســقاهم أحمـد كـاس المنايـا
فقلــت هنــاك لا شــلت يميـن
هنـاك النصـر والفتـح المبين
وابنــاء تقــر بهـا العيـون
فشـكرا ايـا ابن إسمعيل شكرا
فقـد صـدقتك فـي الله الظنون
وقــد ظهـرت سـعودك للبرايـا
ظهـورا دونـه الصـبح المـبين
عجبــت لمـن تخـادعه الأمـاني
عليـك وقـد جلا الشـك اليقيـن
ويحســب أنــه لســطاك أمسـى
طليقـا وهـو فـي يـدها رهيـن
يغــر بـبرد سـلمك وهـو زنـد
لنيــران الحــروب بـه كميـن
أتـى ليصـيد حـول فنـاك جهلا
وشـر مقـر ذى الصـيد العريـن
يـرى وهـو القصير الباع نزوا
إليــه الأرض أقـرب مـا يكـون
وخــان فجــاز أبرنـة خـداعا
وابرنــة هـو الحصـن الحصـين
وأســـرع مــن يعــاجله رداه
ظلـــوم بالخيانــة يســتعين
ونـــادي يــالعنس مســتغيثا
بمــن فــي قلبــه داء دفيـن
فجــاوبه مفــدى كــل أشــقى
يعـاقب فـي جنايـة مـن يخـون
ومــا عـن غـرة غـاروا ولكـن
لا مضـاء القضـا تعمـى العيون
لقـد بـارت بهـم صـرعى ظبـاه
كـذا كنـا ويوشـك أن تكونـوا
شــياه نــاطحت أطــواد صـخر
تحطــم فـي جوانبهـا القـرون
وظنـوا القلعـة الشـماء منجى
وهـل مـن أحمـد تنجـى الحصون
فيـا ويـل أم مـن عركته منهم
وقـد دارت رحـى الحرب الطحون
لقـد أكلـت سـيوف الهند لحما
علــى أن كـان أخمصـها بطيـن
فلا الاعشـار تحصـى مـن أبـادت
ظبـاه مـن الكمـاة ولا المئين
وما يشفى الصدرو سوى المواضي
إذا قضــيت بحــدتها الـديون
فجردهــا إذا مــا نـاب خطـب
وحــرم أن تلـم بهـا الجفـون
وصـُغ مـن فعلهـا تيجـان فخـر
يضــيء بهــا ويـبيض الجـبين
واطلـع فـي سـماء النقع منها
بـــوارق وبلهـــن دم هتــون
فمـا ضـحكت ثغـور الـروض حتى
بكـت فيهـا السـحائب وهي جون
حميـت ذرى المعـالي بالعوالي
ورحــت وعرضــها عــرض مصـون
فمــا بفـتى إذا عـاداك جهـل
وتلـك ظبـاك تقطـر بـل جنـون
أطيعـوا يـا عصـاة فقد أناخت
بكلكلهـا علـى العاصي المنون
ولـوذوا بالخضـوع فقـد أظلـت
رمــاح لا يبــل لهــا طعيــن
فـي اسـخى الملـوك علا ومجـداً
ويــا مـن كـل فـوق عنـه دون
إذا قيــل الأميـن فـأنت أدرى
بــأن محمــد الشمسـي الأميـن
خليلــك حيــث لا يبقـى خليـل
وخــدنك حيـث يضـطرب الخـدين
يقيــك بنفســه مـن كـل سـوء
كمـا وقت القذا العين الجفون
إذا الغلمـان بالاعضـاء قيسـت
فــان محمــد العيـن اليميـن
يلـوح عليـه منـك ضـياء سـعد
يكــاد لمــن تــأمله يــبين
لــه فـي ظلـك الصـافي مقيـلٍ
ومـن غيـداقك المـاء المعيـن
وانــت لــه وللـدنيا جميعـاً
ومـن فيهـا المثبـت والمعيـن
فـدم كفـوا تـزف لـه المعالي
وتهــدى وهــي ابكــار وعيـن
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.