هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نهنيــك عيـدا أنـت لا شـك عيـده
وحليتــه يــوم الفخــار وجيـده
أتــاك وشــوق مــن وراء يسـوقه
إليــك وشــوق مـن أمـامٍ يقـوده
فانجــح لمــا أن دنامنـك سـعيه
وأينـــع مراعـــه وأورق عــوده
وعــاين ملكــا قــاهرا وجلالــة
وملكــا جـوادا طبـق الأرض جـوده
والبسـه مـن رائع الحسـن والثنا
لبــاس جمـال ليـس يبلـى جديـده
لقـد بيضـت راياتـك الـبيض وجهه
وأبقــت لـه ذكـراً تـدوم خلـوده
خرجــت بـه نحـو المصـلى معظمـا
شــعائره كالبــدر وافـت سـعوده
فــود المصـلى لـو يسـير بنفسـه
ليلقــاك أو يـدنو إليـك بعيـده
مشــيت إليــه خاشــعا متواضـعا
لربـــك ترجــو فضــله ومزيــده
وقمـت بـأمر اللـه ترعـى عهـوده
ومثلــك مـن ترعـى بصـدق عهـوده
ولـم يزهـك الملك الذي قد ملكته
ولا الجيـش وافـي خافقـات بنـوده
ولا ملـت للـدينا من الدين راغبا
ولا ضــاعت الـدنيا لـدين تشـيده
ولكــن تــوليت الكفايـة فيهمـا
فكلا تــــوفي حقــــه وتزيـــده
ووافيــت فـي ملـك عظيـم وهيبـة
ثنـت دونـك الأبصـار عمـا تريـده
وخلفــك جيــش كالجبــال تلاطمـت
تلاطــم أمــواج البحــار حديـده
يصــاهل فـي ظـل الصـفاح جيـاده
وتـزأر فـي غـاب الرمـاح اسـوده
ولمـا تجلـى وجهـك الطلـق للورى
وحيــر أفكــارا العقـول شـهوده
بدا البشر في تلك الوجوه فاشرقت
ومـن سـره الأمـر اسـتنارت خدوده
وأعجــب منــك النـاظرون فكلهـم
يـــردد عجبــا لحظــه ويعيــده
وأقبـل هـذا عنـك يثنـى بما رأى
وذا مخــبر هــذا وذا يســتعيده
لعمــري لقـد أظهـرت لملـك عـزة
وشــأنا عظيمــا قــدما وجــوده
إذا ما الورى كانوا عبيد ملوكهم
فأحمــد مــولى والملـوك عبيـده
هــو الناصـر الإسـلام وهـو صـلاحه
إذا مـا بنـا الإسـلام مـال عموده
فلا زال للاســـلام حصــنا وملجــأ
يخــاف ويرجــى وعــده ووعيــده
ولا زال بــاق والخليقــة هكــذا
نهنيـه بالعيـد الـذي هـو عيـده
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.