هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــوم ســرور وشــفاء صــدر
انجـز فـي الأعـدا وعيـد نحر
عيـد بـه سـعد علاك قـد بـدا
جهــرا وبــان انـه عـن سـر
ودولــة الســن بيـض هنـدها
قـد أصـبحت تـروى حـديث بشر
ومنــزل يسـافرا اللحـظ بـه
فــي قطعــه مســافة للقصـر
فاسـكنه فـي ملك عقيم ناعما
بلهــو بيــض ودقــاق ســمر
بــرج ســعيد زانــه سـاكنه
أفــديه مــن محــترم مقــر
كعبـة جـود يسـئل الوفد بها
رب مقـــام وحجـــا وحجـــر
اتعب من جاراه في طرق العلا
براحـــة بحــر وقلــب بــر
وكفــه الســائل واكـف بـدا
عـن سـائل مـن غير نهر يجرى
منحــدر مــن جـوده موجـوده
مثـل انحدار الماعقيب الفجر
تســيل جـدواه صـباحا ومسـا
وغيرهــا يقطـر بعـد العصـر
ملاء كـــف معتفيـــه ذهبــا
حيـن أتـاه الكـل بكـف صـفر
وقـال للائم فـي فـرط السـخا
دعنــي فحـبي للثنـاء عـذري
كيـف أطيـع اللوم في جود به
أســعى إلــى مكرمـة وأجـري
لـو تهجـرون بالهجـار عاشقا
مــا صـد عـن محبـوبه لهجـر
فلا تقيـــس أحمــدا بغيــره
فليـس بلـق الخيل مثل الحمر
ولا سـواه ان تقيـس مـن سـما
ظــروف جــوهر حــروف الجـر
الملـك الناصـر مـن لا خـاطر
إلا لــه فيــه حسـاب الجـبر
صـدر مـتى ينـزل بقلـب جيشه
أطلــع جيــش قلـب كـل صـدر
بــدر ولكــن سـيفه لا يتقـى
وأي واق مـــن ســيوف بــدر
فليسئل المصران عنها والطلا
فعلمهــا فــي عــدن ومصــر
كـم كـر في الأعدا وما لجسمه
درع ســـوى قميصــه والكــر
فشـرهم جرحى وقتلى في القضا
حتى ارعووا وللخير بعد الشر
بحـر لـه مـد وجزر في الندا
لكنــه خــص العـدى بـالجزر
يـوزع الأوقـات في كسب العلا
كــل ليــاليه ليــالي قـدر
لمـح يتخـذ كسـر البيوت جنة
وأى خيـــر عنـــد رب كســر
بـل رفـده الشـفع ينيم وفده
ولا ينــام جفنــه عــن وتـر
قـل للخطـوب أننـي مـن أحمد
فـي كـل حلـو فـاذهبي ومـري
أروح نحــو جــوده وأغتــدى
إن ضـاق ذرعـي نحـوه وأسـرى
ان كفرتـــه فتيــة أنعمــه
فـالله لا يرضـى لنـا بالكفر
الوجر بالمنشار في جلدي لما
طـويت شـكري عنـه بعـد نشـر
جئنـاك بالآمال يا ملك الورى
فـي معشـر نفلـي الفلا ونفري
وصـاحبي دون الجميـع نـاقتي
ورائد مـــن تغلـــب وبكــر
نشـكر للجـدوى وتغـدوا سحرا
قبــل غــراب مبكــر ونســر
إذا سـرى بـرق نـداك خلتنـا
نــبيعه الانفــس وهـو يشـرى
أغـرى بـك المديـح جود مثله
يلصـق بـالعرض الثنـا ويغرى
لمـا حملـت منـك وفـرى مننا
قلــت بصــوت مسـمع ذا وقـر
وصـــفك لا تحصــيه أقلام ولا
طــرس ولا تحــبير كــل حـبر
يـا متبع الحسنى بعشر مثلها
أصـلح لـي العيد بهذي العشر
واسـلم ودم أنل ولا تنقص وزن
حبتــــه مـــن خـــردل وذر
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.