هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى الطالع الميمون قد أسس القصر
وشـيد مقرونـاً بـه الفتـح والنصـر
وزاد بطـول المـد فـي الأفـق حسـنه
ومــن عجــب مـدّ بـه يحسـن القصـر
بنيـت بـه الـدنيا ولـم تبنـه بها
فمـا خـص قطـر دون قطـر بـه الفخر
وحســبك أن الأرض بـاهت بـه السـّما
ففــارق مختــاراً منــازله البــد
وحــن لافــق حنــت الشــمس نحــوه
وودت بـه لـو تيطلـع الانجـم الزهر
يسـافر فـي اطرافـه الطـرف يجتلـى
محاسـن يأبـا أن يلـم بهـا الحصـر
هـي الـدار دارت بالسـعود نجومهـا
واصــبح فيهـا بعـض خـدامك الـدهر
وقيـــد مرآهــا النــواظر حيــرة
فمــا شــبعت منهـا ولا روى الفكـر
رخاميـــة الأركــان تــبريه الحلا
مدبجــة الارجــاء أكنافهــا خضــر
ممنعــة فـوق السـها اسـها اسـتوى
فلا فرقــد يســمو إليهــا ولا نسـر
ومـــا هـــي إلا للقصــايد موســم
ففـي سـوقها تغلـو المدائح والشعر
علــى قــدرٍ وافــي تمـام بنائهـا
وهلـك العـدى فالحمـد للـه والشكر
تظـــل ملــوك الأرض خاضــعة الطلا
بأبوابهـا مـن لثـم أفـواههم اثـر
تعفــر ذلا فــي الــتراب وجوههــا
وتلقـى بأيـديها إلـى مـن له الأمر
إلـى الاشـرف الملـك الممهد بالظبا
نواصـي الصياصـي الشـامخات ولا فخر
إلـى مـن لو الليل البهيم استجاره
مـن الصـبح ما أدمى عراقيبه الفجر
جــواد إذا هبـت بأفواههـا السـما
تجـد مـاله ذخـراً لمـن مـاله ذخـر
محتبـــه فــرض علــى كــل مســلم
يـدين بهـذا عنـدنا البـدو والحضر
مــواهبه قــاتت مــدى كــل شـاكر
فمــا ينتهـى نظـم إليهـا ولا نـثر
أخـو فطنـة يغضـي عن الجهل والخنا
وذو قـــدرة يعفــو عظــم الــوزر
تــزول الرواســي خفـة وهـو ثـابت
ويـبيض وجهـا والظبـا بالـدما حمر
وكــم مـاكر قـد رام تغييـر رأيـه
علــي وحاشــاه فمــا نفـق المكـر
ولا نهنهــت تلــك الأنــاة نميمــة
ولا ضــاق ممــا زوروا ذلـك الصـدر
فــدعني مــن الاملاك واتــل حـديثه
فقـد نسـخ الانجيـل مـذ أنزل الذكر
فيــا ملكــا سـاد الملـوك بسـيرة
يقوم لهم في العجز عن نيلها العذر
تخلقــــت أخلاق النـــبيين شـــدة
ولينــا فلا ســهل تنــاوى ولا وعـر
فصـدرك قلـب البحـر ان نـاب معضـل
وقلبـك صـدر البحـر ان عظـم الأمـر
جمعــت مــن الاضــداد رحمـة نـافع
وقســوة ضــرار بـه النفـع والضـر
بكفــك بــاس يحــرق النـار وقـده
وبحـر نـدى فـي مـوجه يغـرق البحر
امــولاي إنــي غـرس جـودك فاسـقني
فمـا لـك غـرس ليـس مـن تحتـه نهر
فإنــك مــن غمـد الخمـول شـهرتني
صــقيلا ولكـن كـاد يصـديني الفقـر
بقيـت بقـاء الـدهر للـدهر كافيـا
إذا مـا انقضـى عمـر أَتى بعده عمر
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.