هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بجـود يـديك أورقـت الغصون
وقـرت فـي محاجرهـا العيون
ومثلـك لـم يكن فيما سمعنا
مـن الزمـن القديم ولا يكون
إذا ذكـر الملـوك بكـل أرض
فانــك نـاظر وهـم الجفـون
وإن كانوا النجوم فانت شمس
نجـوم الأفـق معهـا لا تـبين
وانــك مـن ملـوك لا تجـاري
إذا ذكـرت مفاخرهـا القرون
ثــرى أقـدامكم مسـك فـتيت
وعنصــر غيركـم مـاء وطيـن
وإنـي يـا أبـا العباس عبد
لكـــم رق بحبكـــم يــدين
وعــز العبـد عـز للمـوالي
وعبــد كــم عزيـز لا يهـون
أاحـرم ورد جـودك وهـو غيث
يعطـل عنـده الغيـث الهتون
وإنـي طـامع ان سـوف تنسـى
مكــاني مــن ظلالكـم مكيـن
أبـا العبـاس خذ خبري فاني
علــى قـولي أميـن لا أميـن
ودونـك فاسـتمع منـي حديثا
عجيبـا والحـديث إذاً شـجون
رحلتــم فـارتحلت فعـوقتني
جهابــذة لهـم عنـدي ديـون
ومـا خلـوا سبيل العيس حتى
حلفـت لهـم يمينـا لا تميـن
حلفـت لهـم بربـك أن سـيرى
إليــك وأننـي بـك أسـتعين
وأنــك سـوف تعطينـي قضـاء
لــدينهم وإنــك لـي ضـمين
وفيهـم بـاخلون يـرون أنـي
سـتلزمني القسـامة واليمين
واقسـم لا أخيـب وأنـت قصدي
مقــالا لا تــداخله الظنـون
واطـرب مـن هباتك عند غيري
فكيـف إذا ظفـرت بهـا أكون
الا يـا نعمـت السـلطات حلى
منازلنــا تقربــك العيـون
أقيمـي في الربوع وجاورينا
فيـا نعـم المجاور والقرين
فمـا فـارقت قوما فاستقامت
لهــم حـال ولا غمضـت جفـون
نعيـم لـم يكن في الأصل منه
فـــذاك لأهلـــه ذل وهــون
ألا يـا أيهـا الملك المرجيّ
إذا قـل المناصـر والمعيـن
قبلت من الورى تحف الهدايا
فنحـوك يحمـل الشيء الظنين
وعنـدي يـا ابا العباس عبد
فصـيح القـول مـأمون أميـن
يقـول الشـعر لا يعييـه نثر
ولا فــي نطقــه شـيء يشـين
وقـد أهـديته فـاقبله منـي
وخـذه إذا فـأنت بـه قميـن
مــديحك لا أجــاريه ولكــن
لتخضـع لي الجماجم والقرون
واخـذ مـن صروف الدهر ثأري
ويسـلو منـي القلـب الحزين
ولـم لا يـترك السوء الأماني
أظــل بهـا وامسـي اسـتعين
يواعـدني المنى منكم وعوداً
فـاقطع أنهـا الحـق اليقين
إذا ما الهم جاش رأيت صبري
بــانواع الأمــاني يسـتعين
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.