هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي الصـلح راسـل دهر راح غضبانا
ودر طـــاعته فـــازداد عصــيانا
وهـل علـي وقـد أجملـت فـي طلـبي
عـار إذا لـم أجد في الأمر إمكانا
خفـض عليـك وعـز النفـس إن جزعـت
فــالأمر صــعب وإن هــونته هانـا
وأحسـن كمـا شئت أو لا يازمان فما
يليــن جنــبي إن ذو لومــة لانـا
عركتنـي بـالاذى عـرك الاديـم فمـا
راجيـت فـي مـؤمن بـالله إيمانـا
أكـان عـن جوعـة يـا دهر أكلك لي
فليـت شـعري مـتى ألقـاك شـبعانا
أنمــت عينــك دون المــر تطلبـه
غيـر وإن رمتـه استنهضـت يقظانـا
وهبــك نمـت وعرضـت المطـامع لـي
فلســت أرضـى لنفسـي كلمـا كانـا
كـم قـد وردت علـى مـاء وبـي عطش
فرحـت عنـه كمـا قـد جئت عطشـانا
قـد ذادنـي حـب نفسـي عـن موارده
وربمــا كـان حـب النفـس حرمانـا
فـالموت أحسـن مـن عيـس نعـدّ بـه
ممــن يسـام علـى دعـواه برهانـا
ففـي القناعـة فاجعل في يديك بها
للنفـس عـن ريبـة الأطمـاع أرسانا
واسـترزق اللـه ممـا فـي خزائنـه
أعنــي خزائنــه اللاتــي لمولنـا
مـن خـالق الخلـق والدنيا ونائبه
فيهـا علـى خلقـه ملكـا وسـلطانا
يبنـي المعـالي رفيعـات قواعـدها
سـمكا وينشـي لمـا يبنيـه سـكانا
يـدافع الـدهر دون المسـتجير بـه
ويوســع المجتــدي بـرا وإحسـانا
فاشـدد بديـد بحبـل منـه معتصـما
من صولة الدهر والق الدهر وسنانا
نفسـي فـداء أبـي العبـاس إن لـه
نفســاً تحـب النـدى سـراً وإعلانـاً
أشـكو لـه البعـض من حالي وأكتمه
بعضــاً لئلا يقولـوا قـال بهتانـا
ولــو يلاقــي الـذي لاقيتـه حجـراً
مـن الحجـارة ولـو تـورى لـه لانا
لـو شـاء مـن ملكـت رقـي فواصـله
مـابت فـي ربقـة الأحـزان حيرانـا
ولا تمنيـت طـول البعـد مـن وطنـي
ولا تبـــدلت بــالجيران جيرانــا
لعــل نظــرة عطــف منـه تـدركني
أبيـت فيهـا قريـر العيـن جـذلانا
كــانت تكفــر عـن دهـري خطيئتـه
وكنــت أوســعه صــفحا وغفرانــا
يـا سـحاب الرضـا جـودي علـى بلد
جـرى بهـا اضـرم الاعـراض نيرانـا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.