هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
انجـزت فـي الأعداء ميعاد المنى
وشـفيت أمـراض النفوس من الضنا
ودهمتهــم بكتــائب لــو أنهـا
دهمـت صـروف الـدهر هدت ما بنى
مــا راعهـم إلا السـيوف مليحـة
في النقع تبرق تحت مشتبك القنا
والخيـل تقـرع بالمنايـا نحوهم
والمـوت يـأتي من هناك ومن هنا
طلبـوا الفـرار ولات حين فرارهم
هيهـاتهم والمـوت منهـم قد دنا
فــدعوك ينتظـرون رحمتـك الـتي
وسـع المسـييء محالها والمحسنا
والمشــرفية قــد تـداعت فيهـم
سـفكا وقـد دارت بكاسـات الفنا
وكففـت كـف اللـه عنـك يد الأذى
عنهــم وقـد حـق الهلاك وأمكنـا
مـن بعد ما أرويت من ماء الطلا
بيـض الظبـا وفتكـت فتكـا بينا
وقعـوا عـداك أيـا مليـك وقيعة
شـنعاء كـانوا قبل عنها في غنا
ظنــوا هــوانهم عليـك يجيرهـم
مـن بـأس كفـك فاستغروا بالدنا
هـب أنهـم بالجـد منك استأمنوا
فـالهزل منـك بمثلهـم لن يؤمنا
فالصـيد مـن دأب الملـوك وربما
قـد كـان بعض الصيد منهم أهونا
جهلوا وما اعتبروا فصاروا عبرة
تنـبي بـأن الجهـل بئس المقتنى
يـا أيهـا الملـك الممهد والذي
مــا زال لاســلام حصــنا محصـنا
بيضــت وجـه الـدين حيـث كلاتـه
ونصــرته نصــراً أقــر الأعينـا
نفسـي فـداؤك فـي الفؤاد لبانة
سـرا ابـاح بهـا إليـك وأعلنـا
مـا فـي عبيـدك واحـد لـم تعطه
أنفــا اجــازة خدمــة إلا أنـا
لا زلــت فـي عيـش يـدوم سـروره
ابـدا ومـن يـأتي يقابل بالهنا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.