هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ملــك ســما ذو كمـال زانـه كـرم
أغنى الورى من كريم الطبع والشيم
بــه الغنــا ورده تصـفو مشـاربه
بنـا العلا فـي يـديه وابـل النعم
لـه نمـا طـال مـن فـي فرعه شممم
كمـا تـرى فـاق كـل العرب والعجم
حلـو الجنـا قـد توالت لي مواهبة
لمـا علا وهـو فـي العلياء كالعلم
يــروى الظمـا بأيـاد كلهـا نعـم
سـما الـذرا عنـده الاملاك كالخـدم
يعطـى المنـى كلمـا جـادت سحائبة
أولـى الملا شـائع الإِحسـان والنعم
بحــر طمــا بســجايا كلهـم حكـم
معطـى الـثرى ليس يخشى زلة القدم
يغيثنــا لا يخــاف الـدهر طـالبه
لـه الـولا منـك إسـماعيل عـن قدم
غيــث هَمـا جـوده مـا بعـده عـدم
ليـث الشرى نحن منه الدهر في حرم
منيلنـا باسـط فـي الليـن جـانبه
كـم قـد كفـا وكفانـا صولة العدم
ليــث حمــى سـيفه مـا مسـه سـأَم
وكــم درا ووقانــا كــل مهتضــم
رحـب الفنـا تملأ الـدنيا كتـائبه
لـه حلا يغمـد الأسـياف فـي القمـم
مجـرى الـدما والضـواري عنده غنم
يهـوى السـرى قاتل بالسيف والقلم
ومــاانثنى وهـو لا تثنـى مضـاربه
يـبرى الطلا شـأنه التعفيـر للمـم
ملــك جنـى لا يـرى سـوءا بصـاحبه
يرمـي الفلا لا يرى بالمكث في الأجم
قــد انتمــا فعلاه مـا لهـا امـم
لـه عرافـا فاعتلق ما شئت والتزم
لـه الهنـا لـم تفارقنـا عجـائبه
قـد انجلا وجهـه كالبـدر في الظلم
حمـى الحمـى مالـك بالسـيف منتقم
فكـم فـرى سـيفه في العسكر العرم
فحســبنا مالــك تســمو مناصــبه
فلا خلا أخــذه عــن ماجــد الكـرم
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.