هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو البـدر فـي أفلاكـه يتنقـل
تحـل بـه فيهـا السـعود وترحل
فإن سار فالعلياء والمجد مركب
وإن حـل فـالافراج والبشر منزل
وتخصـب أرض حلهـا بعـد جـدبها
وتـورق حـتى الصخر فيها ويبقل
ومـا ضـرها أن السـحائب أقبلت
وأنملــة فيهــا تســح وتهمـل
إذا أمطـرت ارضـا سـحائب جوده
فلا القطر مرفوع ولا العام ممحل
وتحسـد أرض فيـه أرضا إذا مشى
ومـس ثراهـا مـن مـواطيه انعل
أبـا أحمـد قـد قدس الله بقعة
تظـل المطايـا نحوهـا بك ترفل
هنيئا لأهـل الشـام إنـك رحمـة
مـن اللـه فيهـم من قريب تنزل
غـدا وخيـول العدل منبك مغيرة
علـى جنبـات الجور تسبي وتقتل
يطيرهـا إن طـار في الأفق خلفه
وتحـزن فـي عقبـاه ركضا وتسهل
ولا تــأتلي حـتى تعفـى مكـانه
وتغسـله والجـور بالعـدل يغسل
وتنكشـف الغما ويبصر ذو العما
ويفتـح بـاب للنـدى ليـس يقفل
وحسـب البرايـا منك رؤية طلعة
يـرى يمنهـا فـي داره المتأمل
وظــل مديـد فيـه حبـا تفيـؤا
إذا حــالت الأفيــآء لا تتحـول
تجيـب علـى بعـد نـداء صريخهم
وتحمـل مـن أعبائهم ما تحملوا
وأنـت بهـم أحفى من الأب بابنه
وأليـن فيهـم منـه خلقا وأسهل
يمتـون مـن نعمـاك فيهم بحرمة
إليـك بهـا مـا خـاب من يتوصل
وحسـن ظنـون فيـك مازلت عندها
تصـدق مـا ترويـه عنـك وتنقـل
أبـا أحمـد تهنيـك رؤيتك ابنه
فقـرة عيـن المـرء شـبل يشـبل
تفـرع مـن فـرع ترعـرع ناشـئا
فبـورك فـي الفرعيـن ثان واول
وبـورك فـي الميلاد منه وأصبحت
عليـه المعـالي وهـو طفل يطفل
ومـن كـان إسـمعيل اصـلا لفرعه
نشـا نشـأة فيهـا الفلاح موكـل
وأمسـت باذن الله في حفظ عهده
ملائكــة والــروح فيهـا تنـزل
يحوطـونه مـن كـل سـوء ينـاله
ويرعـونه واللـه يرعاه من علو
وأنـت أبـا العباس للخلق كلهم
إذا فزعـوا حصـن منيـع ومعقـل
شغلت الورى عمن سواك من الورى
فليــس لهــم إلا عليــك معـول
وانســيتهم آبــاءهم وبنيهــم
ومثلــك محبوبـا ينسـي ويشـغل
جـرى في مجاري الروح حبك فيهم
فلـم يبـق عـرق لست فيه ومفصل
وفــي مهجـتي حـب وأزعـم أنـه
يكـافىء حـب العـالمين ويعـدل
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.