هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا خـاب من في الله كان رجاه
فـافزع إليـه وخـل ذكـر سـواه
لا تــرج الا اللـه واعلـم أنـه
مــا ثـم مـن ترجـوه الا اللـه
اشـدد يـد الرجـوى إليه وناده
ان الكريــم يجيـب مـن نـاداه
يـارب عفـوك واسـع شـمل الورى
مـا ضـاق فضـلك عـن فتى حاشاه
كـم تظهـر الفعل الجميل وتستر
الفعـل القبيح على امرئ يغشاه
وتـرى نعيمـك يسـتعين بـه على
عصــيانك العاصـي فلـم تفجـاه
حلــم وفضــل واســعان ورحمـة
لـم يتحفـا ابنـاً بهـا ابـواه
تعفـو عـن الذنب العظيم وتكشف
الخطـب الجسـيم وقد دجت ظلماه
يـا رب جـودك قـد دعا لمطامعي
الثقـل منـك وقـد اجيـز دعـاه
واخـاف ذنـبي ثـم أذكـر فضلكم
ويقــول حســن الظـن لا تخشـاه
ذنـبي وإن كـان العظيـم فـإنه
فــي جنــب عفـوك هيـن معـزاه
يـا مـن تـرى أبـوابه مفتوحـة
للســائلين فمــن دعــا لبـاه
يـا واسـع المعـروف بـل يا عص
مة الملهوف يا ملجاه يا منجاه
يـا رب يـا ديـان يـارحمن يـا
حنــان يــا منــان يـا اللـه
إنـي رفعـت إلـى عطـائك حاجتي
ووثقـت منـك بنيـل مـا أهـواه
يـا رب أنـت على رجالك دللتنا
ودعوتنــا فعطــاك مـا أهنـاه
وأمرتنـا لـك بالـدعا ووعدتنا
أن تســتجيب لمـن دعـاك دعـاه
وتحـب مـن يـدعو ويسـأل دائما
وســواك يبغــض ســائلا نـاداه
يـا رب عبـدك هـارب مـن ذنبـه
داع وقــد مــدت إليــك يـداه
وافـاك والعلـم القبيـح امامه
لكــن حســن الظـن قـد جـاداه
أنـا تـائب يـارب فاقبل توبتي
فضــلا ووفقنــي لمــا ترضــاه
واغفـر لعبـدك مـا مضـى وتوله
فيمـا بقـى واحفظـه مـن أعداه
يـا غـارة الله ادركي وتداركي
مترقبــا لــك صــبحه ومســاه
عجـل بهـا عجـل فقد طال المدى
يــارب عونــك لا يطــول مـداه
يـا رب خـذ لي في العدو إدالة
يشـفي الصـديد بهـا بيـوم بلاه
يـا رب أنت وسيلتي العظمى وما
خـــاب امــرؤ متوســلا مــولاه
والصـحف والكتـب التي انزلتها
فيهــن نــور يهتــدى بضــياه
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.