هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظهــرت عجــائب قـدرة الرحمـن
وبـدا الصـباح لمـن لـه عينان
مـن كـان في شك فقد كشف الغطا
لا شــك بعــد إقامـة البرهـان
ظنـوا بـأن اللـه مخلـف عبـده
ميعـاده المقـروء فـي القـرآن
لا والـذي جعـل العـوقب للتقـى
والخـرزى عقـبى عصـبة الشيطان
مـا النصـر والتوفيـق إلا هكذا
لــك جملــة الأنصـار والاعـوان
مـن كـان فـي نصـر الإله مشمرا
لــم يخطــه نصـر مـن الرحمـن
أو مـا رأيـت ذؤال كيف تضايقت
بهــم مســالك فرقــة الأوطـان
وفراقهـا قـد كـان من شهواتهم
حرصـا علـى الإِفسـاد والطغيـان
كـانوا يرون الموت عارا عندهم
مــالم يكـن فـي معـرك وطعـان
ويرونــه أدنـى وأهـون عنـدهم
فـــي خطــة تغشــاهم بهــوان
حــتى ملكـت الأرض غيـر معـارض
فيـــه بقـــول فــلّ ورأي فلان
واخـترت ربـك وحـده لـك صاحبا
اكــرم بــه مـن صـاحب معـوان
فتفرقــت تلـك الجمـوع وادعـت
لك بالخضوع وما التقى الجمعان
ورأت ذؤال العـز في الذل الذي
خــرت لـديك بـه علـى الأذقـان
قـادوا الخيول فأعطيت أعداؤهم
لتغيظهـــــم فتضــــاعفا ذلان
وعلمـت عـن دبسـان إذ عبثت به
أهـل الحصـون الشـم مـن ملحان
فنهضـت قبـل الجيـش لاسـتنقاذه
كـــالليث لا وكلا ولا متـــواني
وصـدمتهم صـدم الزجاجة بالصفا
فتطــايروا كتطــاير الغربـان
وطويتهــا طـي السـجل صياصـياً
شــم الــذرى مرفوعـة الأركـان
خسـروا فلا سـلمت حصـونهم لهـم
منكــم ولا حصـلوا علـى دبسـان
إن المتــاجر فـي خلافـك مـاله
ربـح يفـوز بـه سـوى الخسـران
يا أيها المنصور يا نعم الضيا
يـا نجـل أحمـد يا عظيم الشان
أرايـت أعجـب مـن خلاف قـد جرى
وتغلــب بــالامس فــي رحبــان
ومن الخضوع اليوم منهم والرضى
بعــد الإِبــا بالـذل والاذعـان
فلقــد أراك اللـه مـن آيـاته
عجبــا يزيـل الشـك بالإِليهـان
أحســنت ظنــك بـامرىء قلـدته
والمــرء مخـدوع علـى الإِيمـان
او ما هممت بان يزيل عن الهدى
كتبــا هــدمن قواعـد الإِيمـان
فثنـاك عنهـا مـن ثنـاك مخوفا
أن لا يصــيب مواقــع الإِحســان
وعرفتــه فقصــدته حبــا لــه
ونصـــــحته لا رده بلســــاني
والأمــر يــومئذ بعلمـك أمـره
فـأبى علـيّ وجـد فـي العصـيان
ورجعــت عنـه ومـا يئسـت لأنـه
يرنــو بعقــل وافــر وجنــان
فأتـاه مـن حيـث الأمـان إلهـه
إذ كـان قلبـك فـي يـد المنّان
واللـه يمهـل في العقوبة عبده
مـا شـاء لا فـي سـائر الأحيـان
رام اضـطهاد الـدين في إقباله
والشـرك فـي الإِدبـار والايهـان
وأتـى يحـاول والقضـا يدعو به
مــاذا لمــا حــاولته بزمـان
فثنـى فـؤادك عنـه ربـك مثلما
لـك كـان عـن نصـر بربـك ثاني
وأردت أن ترضـى وربـك لـم يرد
فهجرتـه هجـر الملـول الشـاني
واللــه واللـه العظيـم إليـة
منـى هـي العظمـى مـن الإِيمـان
مـا كـل ذا منكـم عليهـم قسوة
لكــن مالــك بالقضــاء يـدان
لـو عـاد عدت ولو تراجع للهدى
لرجعـت نحـو العفـو والغفـران
مـا فـي وزيـرك غيرها من وصمة
فـارفق بـه ترجـع إلـى الإِيمان
ولقـد أعـدت عليـه بعد صدودكم
عنـــه نصــيحة مشــفق حنــان
وحلفـت أن أرضـى الإِلـه بتوبـة
ليفــوز منـك عليـه بالرضـوان
ثقــة بمـا وعـد الإلـه عبيـده
أن يجــزي الاحســان بالاحســان
وأعـدت أخـرى ثـم أخـرى بعدها
نصــحا فمـا أصـغت لـه أذنـان
ولقــد رأينــا للالــه عنايـة
بـك لا تحيـج إلـى مزيـد بيـان
فيهـا لنـا ولـه جميعـا عـبرة
إن كــان تمييــز مـع الإِنسـان
قصـص رأيـت الحـق فيهـا بينـا
فــازددت إيمانـا علـى إيمـان
مـن حـب للـدنيا الملوك فانني
للــدين أحمـد صـحبة السـلطان
ملـك علـى التقوى تأسس والرضى
لا يمــترى فــي يمنــه اثنـان
فابشـر فربـك عنـك راض والورى
راضــون فــي الاســرار والاعلان
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.