هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كلات وديــن اللــه أفضــل مــا تكلا
وأفضـل مـا امنـت فـي بهجـة السـبلا
فـــذبك عـــن ديـــن الإلــه مقــدم
علـــى كــل شــيء دق عنــدك أم جلا
ومـا أنـت الا نـائب اللـه فـي الورى
فلا ذقــت يومــا مــن نيـابته عـزلا
خلفـــت رســـلول اللــه بعــد خلائف
فكــن خيرهـم فـي نصـر سـنته المثلا
فمـا أحـد فـي النـاس منـك إذا دعـا
إلـــى نصـــرة الإســلام أولا ولا أملا
كمـــال وحلــم فيــك زانــا خلافــة
نهضــت وقــد أعيــوا بأعبائهـا حلا
رفعــت إليــك الأمـر إذ أُوذى الهـدى
وحــل بــه ممــن يعــاديه مــا حلا
وقــد أظهـروا مـا يكتمـون وأصـبحوا
وأمـــر الهـــدى واه وأمرهــم فحلا
وفــي بلــد الإســلام تقــرأ كتبهــم
وقـد عقـدوا فيهـا لهـا مجلسـاً حفلا
ومـــا للهــدى ســيف ســواك نســله
وإنـــك ســـيف لا يطـــاق إذا ســلا
نحــامي بنــص الكتــب عنـه ومالنـا
ســوى ســيفك الماضــي يضــر فلا فلاّ
أعــد نظــرا فــي الأمـر غيـر مقلـد
تجــدها قضــايا لســت تنكرهـا عقلا
وبالعــدل خـذ للـدين مـن خصـمه ودع
فمـا ظـالم للخصـم مـن طلـب العـدلا
ومــا كنــت فــي حــق الإلـه مقصـرا
ولكـن رضـوا أن يحملـوا وزرهـا ثقلا
إذا العلمــا أفتـوا فـتى فـي قضـية
بمـا ليـس حكـم اللـه ضـلوا وما ضلا
لقــد اعــذر الملـك المقلـد عالمـا
فــدع عــدة افتـوه فـي هـذه الحبلا
فــدعني اســائلهم ومرهــم يجوبــوا
لتعــم منــا مــن أصــاب ومــن زلا
فيــا علمــاء الــدين مـالي أراكـم
عليـه مـع الأعـداء كالطـالب الـذحلا
وفـــي دينكــم ان الالوهــة صــنعنا
وان البرايــا جــاعلوا ربهــم جعلا
وإن الـــه العبــد كالــدر تبتنــى
فيعرفهـــا البـــاني وتنكــره جهلا
أفـــي دينكــم ان المصــلى لكــوكب
وللشــمس والاصــنام للــه قــد صـلى
فمــا بــالهم صـاحوا بهـا وعلـومكم
تقــول لكــم ردوا فقلتــم لهـم كَلاّ
تلاقـــونهم لقيـــا محـــب حـــبيبه
وترضـــونهم قـــولا وترضــونهم فعلا
وود الفــتى مــن حـادد اللـه سـالب
مـن المـؤمن الإيمـان فـي صحفكم يتلى
لقــد أتــى الإســلام مـن حيـث أمنـه
وعــدد فــي الأعـداء مـن عـدهم أهلا
ولــم يــؤت الا مــن ذويــه وربمــا
أتـى مـن فـروع الاصـل مـايقطع الأصلا
أمــا قــال فــض اللـه فـاه بصـخرة
تبــدد ممـا التـف فـي فمـه الشـملا
بــأن ليــس للتهليــل معنــى لأنكـم
بإثبـاتكم جئتـم بمـا قـد نفـى قبلا
فابعــد لا فــي لا إلــه هــو الــذي
أتــى مثبتــا مــن بعـد قـولكم إلا
وقــال قضــى أن ليــس يعبــد غيـره
فمـن شـئت فاعبد فهو رب السما الأعلى
كلام تكـــاد الأرض تنشـــق والســـما
تفطــــر أو كــــادت تكــــون مهلا
لقــد أحــدثوا ذنبــا أدلتهــم بـه
منــام يــرى أو وارد كــاذب يقلــى
وقـالوا أخـذناه عـن اللـه لـم يكـن
بواســـطة تــوحى فاســتاذنا أعلــى
فقلنــا كـذبتم ليـس مـن بعـد أحمـد
فــتى يأخــذ الأحكـام عـن ربنـا جلا
ولكنــــه أبقـــى كتابـــا وســـنة
فمــن يقتفــى حكمــا لغيرهمـا ضـلا
وذلكـــم الشــيطان يبــدى لبعضــكم
وقــد لا يــرى شـيئا فيخلـق مسـتملا
ورؤيا الفتى والنفث في الروع أن أتى
علـى الشـرع وفقـا فهو خير فما يقلى
وان لـــم يـــوافقه فخفــه فإنهــا
وســـاوس شــيطان رشــقت بهــا نبلا
ومـن تـره يمشـى على الماء في الهوى
ولــم تعتــبر بالشـرع حرمـا ولا حلا
فــــذلك دجــــال فكــــذبه أن روى
فمــا هـو فـي أخبـاره إن روى عـدلا
وفـي السـحر ما يحكى الكرامات والذي
يميـز ذا عـن ذا ويعلـي الذي استعلا
هـــو الشــرع فليستعصــمون بحبلــه
وليّــون والأشـقون مـن قطعـوا الحبلا
وقــالوا مقامــات الولايــة عنــدنا
تضــاهي مقامــات النبــوة بـل اعلا
فقــد كـذبوا ضـد الـولي هـو العـدو
فمـــا متـــق الأولـــى كمـــا بتلا
لقـد خـاب ذو علـم تعاصـى ولـم يقـم
ويجعــل أعــداء الإلــه لــه شــغلا
ألا فــاعلموا أن الســكوت علـى الأذى
لــرب السـما مـن يـوم حـرم مـا حلا
تخــافون مــاذا فــرق اللـه بينكـم
ولــف مــن المحييــن سـنته الشـملا
تخــافون أن تخلــى المنــازل منكـم
ألا إنهــا منكــم وأنتــم بهـا أهلا
أيبقـــى هـــذا الاعجمـــي بكفـــره
عزيــزا وأنتــم مثـل فقـع الفلا ذلا
ويُســمعنا مــن ربنــا مــا يســؤنا
فنغضـي لـه عنهـا ونرخـي لـه الحبلا
يقولــون حســب المــرء إصـلاح نفسـه
واصــلاح مـا يسـنى لـه الشـر والأكلا
وهيهــات لــم نخلـق لهـذا وشـر مـن
قـرا أو ورى مـن همـه البطن أن يملا
فلا عـاش مـن للعيـش يغضـى علـى الأذى
لمــولاه إلا عيشــة الــواله الثكلـى
فمـــا للفــتى للنفــس واق ونفســه
تفــي دينــه فالــدين قيمتـه أعلـى
أمــا جاهـدوا فـي اللـه حـق جهـاده
خطــاب لنــا مــن ربنـا عمـم الكلا
فــذو العجــز منـا باللسـان جهـاده
وذو البطــش ضـربا بالحسـام فلا شـلا
فمـا أحسـن التقـوى ومـا أيمن الهدى
وأســعد عبــد ســل فـي نصـره نصـلا
ومـا أقـدر البـارى علـى نصـر نفسـه
ولكنــه يبلــى اختيـاراً لمـن يبلـى
علـــى جهـــاد باللســـان أقـــوله
وأنــت ابــن إسـماعيل جاهـدهم فعلا
فــوالله لا حـابيت فـي دينـي امـرءا
ولا صـــانعت نفســـي بخالقهـــا خلا
وواللـــه لا يـــؤذي إلهــي ببلــده
أنــام بهـا عينـا وأمشـى بهـا رجلا
وفيهــا إلــى الأصــنام داعـي ضـلالة
يــرى أنهــا للــه أن عبــدت مجلـى
وقــد رسـا فيهـا وطـالا علـى الـورى
وأذعـــن مــن فيهــا لقولهمــا ذلا
أبــى اللــه ألا يســتتابا ويرجعــا
إلــى ملــة الإســلام أو يمضـيا قتلا
وحــتى أراهــا لا ارى مســلما بهــا
ذليلا عليــه كــافر طــال واســتعلا
ألا يــا ابــن إســمعيل لا تهملنهــم
مـا أمرهـم بـالطعن فـي ديننـا سهلا
ولا تصــغ للفتــوى الـتي نطقـت بهـا
رجـال هـوى حـابوا رجـال هـوى شـكلا
وإن شـئت أن تـدرى بكنه الذي انطووا
عليــه ومــا قــد خـاتلوك بـه ختلا
فسـل عنهـم فـي الطـرس وضـع خطـوطهم
بمـا خـالفوا فيـه النـبيين والرسلا
وكلفهـــم إن يكتــب المــرء منهــم
بمـا كـان أفـتى فيـه سـراً وما أملى
تجـــدهم حزانـــا مطرقيـــن أذلــة
ومــن يعـص أمـر اللـه أو نهيـه ذلا
يخــافون أن تبقــى الخطــوط عليهـم
مــن العـار خزيـا لا يمـوت ولا يبلـى
فتخزيهـــم أقلامهـــم فــي حيــاتهم
وتخــزى إذا مـاتوا وراءهـم النسـلا
ولكــن هنــا فتــوى رجــال خطـوطهم
كسـتهم وقـد مـاتوا علـى فضلهم فضلا
فتــاوى بــدر الــدين ابــن دماعـة
وامثـــاله اكــرم بــه وبهــم مثلا
إذا قــــرئت للمســـلمين ترحمـــوا
وودت قلــوب ان يكــون لهــم نــزلا
تواريــخ أبقــت حســن ذكـر وراءهـم
بمــا قــدموا مــن صـالح لهـم قبلا
ظفــرت بهـا تبـدى لـك الحـق واضـحا
وتكشـــف أمـــراً كلفــوك لــه حملا
وأنـت التقـي الطـاهر العـرض شوشـوا
عليـــك بقـــول مــا أبيــح ولا حلا
تأمــل فتــاوى المسـلمين وخُـذ بِهَـا
ودع قـول مـن يحكـي المحـال ومن ضلا
فتـــاوى لا يســطيع ينكرهــا امــرؤ
ومــن منكـر شمسـا علـى طرفـه تجلـى
ومـــا ســـرني نفيانهــا ليزيــدني
يقينــا فــان الأمـر أوضـح ان يجلـى
ولكــن لتجلــو عنـك مـا لبسـوا بـه
وتغســل امــراً خــادعوك بــه غسـلا
وغيــرك لا يأســى علـى وجهـه الهـدى
أقبــل إقبــالا علــى الحـق ام ولـىّ
فــأنت الــذي إن شــئت وطـدت ركنـه
وقـد هـم أن تجتـث منـه العدى الاصلا
فيــا فرحــة الإسـلام إن كشـف الغطـا
لأحمــد عــن مــن بـالغرور لنـا دلا
فمـــن للهــدى منــه بيــوم يعــزه
ويكســـو عـــراه بعــد عزتهــم ذلا
تمـد بـه الأيـدي لـك الخلـق بالـدعا
ويرضــى بــه الرحمــن والملأ الأعلـى
وتملـــى قلـــوب المســلمين مســرة
تعــم ويملا ســرها الحــزن والسـهلا
فحـب الـورى الإسـلام قـد مـازج الدما
وقـد خـالط الامشـاج واللحـم والأشـلا
شـــريعتك انثــالت عليهــا عصــابة
تنـــاولن أشـــلاها وتاكلهـــا أكلا
وقــد شــرعوا شـرعا أبـاح لهـم بـه
إمــامهم أن يعبـدوا الشـمس والعجلا
وقـد صـنفوا فـي المـدح فيـه أكاذبا
ليسـتفززوا عـن دينـك الجاهل الغفلا
ووافقهــم فــي مـدحه بعـض مـن بلـي
مــن العلمـا أقبـح بـه وبمـا أبلـى
وهــذي فتــاوي شــيخهم فــي فصوصـه
فضــائحها تخــزى وجــوههم الخجلــى
دعـــوه فمـــا عــن ربنــا ونــبيه
لكــم عــوض فيــه ولا غيــره أصــلا
خـذوا نصـح مـن دانـا الثمـانين سنه
وذلـــك عمـــر مـــن يقـــاربه قلا
نصـــحت بـــه رب الســمآء وأحمــدا
مليـــك البرايــا والأجــانب والأهلا
لأكسـب خيـرا بالـدعا مـن ذوى التقـى
وبالســب مــن ذى شـقوة حمـل الثقلا
ألا يـا ابـن إسـمعيل راجع ذوي التقى
ومـن فيـه خيراً لا ذوى النطفة الطحلا
إلهــــي ألهمـــه رضـــاك فارضـــه
عن الحق وارض الحق عنه الرضى الجزلا
وشــدد علــى الأعــدا بـه لـك وطـأة
فاصـلح بـه فـي أهـل شـرعك ما اختلا
وحبـــب إليـــه مــا تحــب مكرمــا
وبغــض إليــه مـا بغضـت ومـا يُقلـى
وألــف بــه بيــن القلـوب وكـن بـه
حفيـــا وزد يــارب أعــداءه خــذلا
وتمــم لــه هــذا الكمــال بعصــمة
يظــل بهــا غيـث الرضـى عنـه منهلا
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.