هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن كـان يكتـب مـا الأيـام تمليه
يجـد مـواعظ منهـا البعـض يكفيـه
أيبلـغ الجهـل هـذا الجـد ويحكمه
مــا كنــت أحسـب هـذا كلـه فيـه
يلقــى الفـتى بيـديه للهلاك امـا
عيــن فتبصــر أو عقــل فيهــديه
هـو القضـاء وقد قالوا لقد صدقوا
ان القضـا حيـن يغشى الطرف يعميه
يـا جـاهلا فعلـه المحـذور أوقعـه
والجهـل يوقـع فـي المحذور أهليه
نظمــت شـعراً تعـديت الحـدود بـه
ومــا عرضــت علــى راى معــانيه
ولــو رجعــت إلــى عقـل ومعرفـة
جعلــت مــا قلتــه ممـا تـواريه
أمــا التصــوف نهـج أنـت سـالكه
كمـا ادعيـت ودعـوى المـرء تخزيه
مـا ذا التنـاقض فيما تنطقون أما
تـدرى الـذي قال ما يبديه من فيه
أهـل التصـوف قلتـم لا نفـوس لهـم
ولا بهــم مــن لــه حــظ يراعيـه
وأنهــم قلتــم كــالأرض كــل اذى
يلقـى عليهـا وكـل الخيـر تبـديه
فمــا لهــاف هفــا منكـم فثقفـه
خليفــة اللــه تثقيفــا يـداويه
مســكنا فتنــة ثـارت فثـار لهـا
هـذا المقـال الـذي ضـلت مسـاعيه
فكيــف لـو طـاوع السـلطان غرتـه
حاشــا لــه وقضـى للملـك قاضـيه
توبـا إلـى الله إن كانت بصائركم
سـليمة واحـذروا مـا الحكم يجريه
أين الرضا بالقضا أين الذي اتصفت
أهـل الصـلاح بـه لا الفخـر والتيه
انتــم مليــون بالـدعوى ولا عجـب
مـن عـادم العلـم ان تخطى مراميه
دعــوت جهلا لمــن لا يسـتجيب نـدى
لمـن دعـاه إلـى مـا ليـس يعنيـه
وقـــت تضـــرب أمثـــالا تنكفــه
كمــا ينكــف رب الجهــل مغريــه
مـا نـال شـيخك مـن ملـك لنا ضرر
بـل قيـل قـول فأغضـى عـن مساويه
مــن بعــد مـا ظنـه حقـا وأكـده
دلائل صــــدقت أقـــوال راميـــه
فـــرده حلمـــه عنـــه وألبســه
ثوبـا مـن العفـو لا ينضـوه كاسيه
إن كـان شـيخك يرضـى مـا نطقت به
فـــبئس ذلـــك مرضــيا لراضــيه
وان يكــن ســاخطا منــه فلا حـرج
لا يحمــل الــوزر إلا ظهـر جـانيه
اتســتغيث علــى مـن يسـتغاث بـه
أم تســتغيث علــى كفــو يعـاديه
اللــه اعلـم أمـر الغيـب مسـتتر
واعــرف النــاس بـالمنوي نـاويه
لـو كـان راسـك ممـا ترتضـيه ظبا
للضــرب لـم يخطـه ضـربا مواضـيه
فاخمـد خساسـة قـدر قـد نجوت بها
لـوم الفـتى مـن سيوف الحر تنجيه
تقـول يـا مـن يـرى في حال يقظته
نـــبيّه ويـــراه وســـط نــاديه
كــذبت لــم يـره فـي يقظـة أحـد
بعـد الممـات وسـر القـول ترويـه
فمـــا رآه أبــو بكــر ولا عمــر
ولا علــــي وعثمــــان نـــواليه
ولــو وزنتـم بظفـر مـن أظـافرهم
لمــا وصــلتم إلـى شـيء يـدانيه
ولــو رأوه كمــا قلتـم وخـاطبهم
لمـا شـكوا فقـدما الرحمـن يوحيه
ولـم يقولوا أحاديث السما انقطعت
ومـا بقـى غيـر مـا القرآن يحكيه
لـو كان في يقظة يبدو لما اختلفت
أئمــة الــدين فـي حكـم تعـانيه
وكــان مهمــا رأوه قــام يسـأله
منهـم عـن الحكـم مسـتفت فيفـتيه
فيبطــل النـص حكـم الاجتهـاد فلا
يبقـــى لمجتهـــد ظــن يجــاريه
كـم تكـذبون علـى البـارى ومرسله
لا كــثر اللـه فيكـم يـا أعـاديه
كـذب البريـة فيمـا بينهـم ولكـم
كـذب علـى الـدين لكـن ليس يوهيه
فقــد تكفــل رب العــالمين لنـا
بحفظــه فاصـنعوا مـا شـئتم فيـه
وشـر مـا يبتنـي المرء القلوب به
كــذب يخــادع مـن تصـفو أمـانيه
عليـك بالسـنة البيضـاء تنـج غداً
ممـا أخـو البدعـة السودا يقاسيه
والحـق فـاعلمه ما قال النبي فلا
تخــدع بزخــرف أقــوال وتمــويه
فكـل قـول سـوى قـول النـبي سـدى
لا يســـتقيم ولا تســـمو مبــانيه
يـارب أحمـد أيـد ديـن أحمد بالس
لطــان أحمـد وانصـر مـن يـواليه
واحرسـه فـي ملكـه واقمـع بدولته
عــن دينـك الحـق ذازيـغ ينـاويه
يــارب أوســعته حلمــا ومعرفــة
ورحمـــة وهــدى شــادت معــاليه
إذا ادعـى الـذنب للمخطيـن صارمه
دعــا لهــم عفـوه عنهـم أيـاديه
طـود مـن الحلـم بحـر فاض من كرم
ينجــو ويغنــم خاشــيه وراجيــه
مــا أبصــرت مقلــة كلا ولا سـمعت
أذن بــأُخرى فــي فضــل يضــاهيه
فاسـخن اللـه عينـا تشـتهى بصـرا
الــى ســواه وقلبــاً غيـره فيـه
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.