هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـذ النفـس بالتسـلم لله في الأمر
ودع كيـف مـا شـاءت مقاديره تجري
واجمــل فليــس السـعى إلا تطلبـا
لمـا لم يزل يأتيك من حيث لا تدري
فمـا بعـد ضـيق المـر إلا انفراجه
وما بعد هذا العسر شيء سوى اليسر
ومــا حالــة إلا تحــول بأهلهــا
وهـذا هـو المعهـود من خلق الدهر
إذا رضــى المــولى عليــك فهيـن
جميـع الـذي تلقى من الخير والشر
وسـل عـن رضـاه حسـن قصـدك وحـده
ولا تغــترر منــه بنفــع ولا ضــر
فكـم مـن محـب يجـرع المـر محننة
وذي بغضــة مســتعذب شـدة المكـر
فأحسـن تجـد ان زلـت الرجـل متكا
بعيـن إذا انكب المسيء على النحر
ولا تشـف غيظـا إن ظفـرت فمـا شفا
تقــى ولا ذى غــرة غلــة الصـدرة
ومـا مـات غيظـا مثـل حسـاد ماجد
ثنـاه اختيار العفو عن درك الوتر
وهـل مات من لم يكظم الغيظ ظافرا
بغيـر انتهاك العرض والهتك للستر
وانكـار أهـل اللـه في الله فعله
فكـم نـاله مـن ذلك الربح من خسر
قضـى فـي العدى والحم أيضا لنفسه
ومـا هـو فـي إحـداهما نافذ الأمر
فإن القضا للنفس والحكم في العدا
بإجمـاع أهل العلم من أعظم النكر
وكـان هـو القاضي وكان الذي ادعى
وكـان إذا الأشـهاد بلغـت عن عمرو
فقيــل لــه بلغــت ليــس شـهادة
فقـال وهـل أرجـو شهوداً ولي أمري
فلـو كـان هذا الحكم في غير محضر
مـن النـاس قلنا كان ذلك في السر
فلا مــن ذوى أرض تحاشــى ولا سـما
ولا رده عــن ســهوه زجـر ذي زجـر
فـإن كـان يـدري مـا قضـي فمصيبة
وأعظـم مـن ذا ان قضي وهو لا يدري
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني.شاعر باحث، من أهل اليمن، والحسيني نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها، والشرجي نسبة إلى شرجة من سواحلها، والشاوري نسبة إلى بني شاور قبيلة أصله منها.تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد.له تصانيف كثيرة منها: (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي- ط)، و(ديوان شعر- ط)، و(الإرشاد- ط) في فروع الشافعية، واختصر به الحاوي، و(بديعية) وغير ذلك.