هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تســلني فأنــا أج
هـل مـدلول السـعادة
غيـر لفـظ مـا له مع
نــى ولا فيـه إفـادة
ربمــا توجـد بـالفر
دوس لكــن بالشـهاده
إن مــا حبــب للصـو
فـي إيثـار الزهـادة
علمه أن ليس في الدن
يــا سـعيد بـالإرادة
آه لــو كـان أبـوكم
ذا دهـــاء وقيــادة
لـم يـذق ما ذاق حتى
نـال بالخلـد مـراده
غــره إبليـس بالخـل
د وعنــه قـد أحـاده
فعصـي مـولاه ليـت ال
حكـم قـد كان الإباده
ليـس عنـدي غيـر هذا
لا تــرم منـي زيـادة
ســل إذا شـئت دراوي
ش الطريقــــــــــة
قـد تجهد فيهم جوابا
للســـــــــــــؤال
فهــم أدرى بهـا مـن
نــــــي حقيقـــــة
إذ لهـم شـوق بتصـدي
ق المحـــــــــــال
أو فسل عنها أخا الأج
واء قـد يحيـا سـعيد
بجنــــاح وفضــــاء
وحبــوب مــن حصــيد
وغــــدير وأليــــف
وغنــــاء ونشــــيد
وبــوكر ضــم أفــرا
خـا علـى غصـن يميـد
همـه التغريـد لا يـع
رف معنـــى للقيــود
ليــس يغــتر بوعــد
لا ولا يخشـــى وعيــد
مـا له مال ففي الما
ل شـــقاء للوجـــود
مـا لـه نطق فإن الن
نطــق بالجهـل يزيـد
ما له علم وهل في ال
علـم مـن شـيء حميـد
إنـه خـال مـن الهـم
م ومــن كــاد يكيـد
سـله قد ينبيك ما مع
نـــــى الســــعادة
ويوافيــــك بنــــص
أو دليــــــــــــل
قـد يراهـا فـي فجور
أو عبـــــــــــاده
فليقـل مـا شـاء فهي
المســـــــــــتحيل
إبراهيم بن عمر الكرغلي، الأسطى.شاعر ليبي من قبيلة (الكراغلة)، كان في أطوار حياته أشعر منه في نظمه، ولد في درنة (من مدن برقة) ونشأ يتيماً فقيراً يحتطب ليعيش هو وأمه وأخوات ثلاث له، عمل خادماً في محكمة بلده، فلقنه قاضيها دروساً مهدت له السبيل لدخول مدرسة في طرابلس الغرب، فحاز شهادة (معلم) سنة 1935 ورحل إلى مصر وسورية والعراق والأردن، يعمل لكسب قوته، وأنشأ المهاجرون الليبيون في مصر جيشاً لتحرير بلادهم في أوائل الحرب العالمية الثانية، فتطوع جندياً معهم، وقاتل الإيطاليين، وترك الجيش بعد ثلاث سنوات 1942 وعاد إلى ليبيا فعين قاضياً أهلياً، في محكمة الصلح، بدرنة، وترأس جمعية (عمر المختار)، ونقل إلى مدينة (المرج) وحرّمت حكومة برقة على الموظفين الاشتغال بالسياسة، ولم يطع، فأقيل (1948) وعاد إلى درنة وانتخب نائباً في البرلمان البرقاوي (قبل اتحاد ليبيا) فحضر جلسة افتتاحه، وبعد أيام أراد السباحة في شاطئ درنة، فمات غريقاً، وأقيم له نصب تذكاري في المكان نفسه.وللسيد مصطفى المصراتي، كتاب (شاعر من ليبيا- ط) في سيرته وما اجتمع له من نظمه.