هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يهــدى إلــى المهــذب الصـفي
يــونس مــن فـاق علـى الصـفى
أهـدي سـلاما يشبه الروض الحسن
إلـى الإمام المرتضى أبي الحسن
أبهــى تحيـات كأنفـاس الصـبا
إلـى شـذاها كـل صـب قـد صـبا
يهـدى إلـى مـن زنـد فخره ورى
ومـن غـدا ينشـر حمـده الـورى
وهـو الفـى رب المعـالي يـونس
مـن ذكـره أضـحى لقلـبي يـونس
مـولى سـما كعـب الندى الأيادي
لأنـــه قـــد عـــم بالأيــادي
وداده مـــن الريـــاء ســالم
وكيـــف لا وهــو لــدي ســالم
وقلبــه لمــن هـواه قـد صـفا
لكنــه لــدى الخطـوب كالصـفا
ولفظـه فيـه مـن الـداء الشفا
لا فـي إشارات ابن سينا والشفا
أهــدى لنــا منظومــة كالـدر
فـس حسـنها بـل كالشهاب الدري
قريضــها لمهجــة الصــب سـحر
لأنــه يحكــي نســيمات السـحر
فـاقت علـى أرجوزة ابن الوردي
لأنهــا تــزري بنشــر الــورد
خريــدة ترفــل فــي الحريــر
مـا قـال قـط مثلهـا الحريـري
قـد تركـت أحزاننـا أيـدي سبا
وحسـنها للعقـل منـي قـد سـبي
كروضــــة ناضـــرة الأنـــوار
بـل هـي مثـل الصبح ذي الأنوار
وبعــد فالشـواق ليسـت تنتهـي
ومهجــتي عــن حبكـم لا تنتهـي
وخيـل وجـدي فـي الفـواد تجري
وأدمعــي علــى الـدوام تجـري
عشــقتكم قبــل بلــوغ حلمــي
يـا ليتنـي شـاهدتكم في الحلم
أنــي وأجفــاني غــدت دوامـي
مـن ألـم السـه علـى الـدوامي
فاسـمح علـى التعجيـل بالجواب
فـــإنه تزايــد الجــوى بــي
وقــد قضــيت لكـم ذاك الغـرض
وقـد أصـاب سـهم أمـرك الغـرض
ووالـــدي المهـــذب الـــذكي
ينهـــي ســـلاما نشــره ذكــي
كـذلك المـولى الذي فاق القمر
ومــن هـواه لفـؤادي قـد قمـر
أعني به المولى الشريف من سما
بفخـــره وعـــزه أوج الســما
ثـــم ســلام البــارئ الســلام
علــى فـتى سـما علـى السـلامي
أعنــي بــه بشـارة ذاك الأسـد
مـن رأيـه ان أعضـل الأمر الأسد
ثــم علـى نجـل الفـتى بشـاره
مــن لـه فـي وصـاله البشـاره
ثــم علــى ذي النســب العلـي
نجــل الفقيــه المجتـبي علـي
ثـم علـى رب المعـالي المطلـب
سـليل عبـد اللـه أقصـى مطلبي
ثــم علــى المتخــبرين حـالي
لا برحمــوا بخفــض عيـش حـالي
لا زلــت تحســو خمـرة الأمـاني
فــي ظــل روح الخفـض والأمـان
حــرر فـي شـهر ربيـع الثـاني
والشــوق نحـوكم عنـاني ثـاني
نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).