هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن لصــب لـبريق الشـام شـام
فغــدا يســفح دمعــا كالغمـام
يــا لــه مـن مـاء دمـع كلمـا
سـال أذكـى فـي حشـا الصب ضرام
وجـــرى جـــدول وجــدي وزهــا
فـوق أغصـان الهـوى زهر الغرام
قســما قــد ســفك الـبرق دمـي
ولهـــذا لاح محمـــر الحســـام
فــالثم الـترب أيـا بـرق لـدى
حضــرة المــولى وبلغـه السـلام
وقــل المغـرم مـن فـرط الضـنا
عـاد طيفـا كي يراكم في المنام
ولقــد عــوض عــن ورد الهنــا
بكـــم شــوك قتــاد الاهتيــام
صـــح منـــه الـــود إلا أنــه
أورث الســقم تباريــح السـقام
وغــدا ينــثر در الــدمع مــن
جفنــه يــاقوت قلـب المسـتظام
فـــتراه راقــص القلــب جــوى
كلمـا غنـى علـى الـدوح الحمام
راجيــا إطفـاء نـار القلـب إذ
نــار إبراهيــم بــردا وســلام
ذاكـــرا عصــرا تقضــى معكــم
يــا أحبــائي فــي دار السـلام
حيــث روضــات الــدعا مزهــرة
بســحاب اللطـف مـن ذاك الإمـام
حيــث أثمــار الرضــا دانيــة
من يد الجاني الذي في الاثم عام
وحمامــــات الهنـــا ســـاجعة
فـوق أغصـان المنـى تبري الكلام
وجميــــا انســــنا صــــافية
ولهــا مـن مسـكة السـعد ختـام
ليتهـا عـادت فلـو بـالنوم مـع
علـــم للعلـــم واف بالــذمام
هــو إبراهيــم مـن لـم ينصـرف
طـول دهـري عـن فـؤاد المستهام
النقيـب المرتضـى نعـم الخليـل
والنقـاب المقتـدي نجـل الكرام
أرغــم الأعــداء طـرا حيـث قـد
كـان تـبرا وهـم كـانوا الرغام
ولقـد أولـى الغنـى أهـل الولا
فشـدوا فـي مـدحه شـبه الحمـام
فهـــو كـــالمزن بــه صــاعقة
وحيـا أحيـا مـن الجـود الرمام
ضـــربت خيمتــه فــوق الســما
فغـدت أوتارهـا الشـهب العظـام
فضــــله كالشــــمس إلا أنـــه
ليــس يخفــى نـوره وقـت الظلام
وحمـــــاه جنـــــة لكنمــــا
يــده كوثرهــا المطفــي الاوام
ولقــد فــاح بهـا مسـك الثنـا
وثنـى غصـن العلـى فيها القوام
أيهــا المــولى الـذي دان لـه
كـل مـن قـد حـل فـي أرض الشآم
كــم بعشــم لـي مـن طـرس حـوى
لؤلــؤاً كــان لــه ودي نظــام
لؤلـــؤ معـــدنه عــذب فــرات
وهـو لا يصـفر مـن طـول الـدوام
صـــير الأحشــاء أصــدافا لــه
ولقـــد رصـــع تيجـــان الكلام
فحبــاك اللــه مــن در العلـى
بعقــود ســلكها مــدح الأنــام
نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).