هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عليـك سـلام اللـه مـن مـدنف الجسـم
صـحيح الـولا قـد خـاض في أبحر الهم
مشــوق إلـى رؤيـا جمالـك لـم يـزل
يـــراك بمــرآة التخيــل والــوهم
فلا بـــرق إلا مـــن لهيــب غرامــه
ولا غيــث إلا مــن دمــوع لـه تهمـي
ولا اســود ثــوب الليــل إلا كآبــة
عليـه لمـا قـد ذاق مـن حرقـة الغم
ولا نــــاحت الورقـــاء إلا لأنهـــا
رأت غصن وحدي في الحشا لم نزل ينمي
قـد أخـرس مـن تكليـم سـيف لنوى له
وقــد كــان قبلا لفظـه مسـمع الصـم
وقـد شـرب السـم النقيـع مـن الأسـى
وأمســت عليــه الأرض أضـيق مـن سـم
فليلـي ليـل القـوس مـن بعـد بعدكم
وكـم فـي فـؤادي للحـوادث مـن سـهم
وطرفيـث موقـوف على الفتح في الدجى
وذلـك مـن شـوقي إلـى اللثـم والضم
وقلـــبي مكســـور وهمـــي ناصـــب
لـي الحـرب فاسـمح يـا إلهي بالسلم
ومــا أخــت صــخر حيــن رق ســمية
غــدات رأى منهــا المـدامع كـاليم
بــأحزن قلبــا مــن محبـك مـذ رأى
ســهام مصــيبت الزمـان لكـم تصـمي
فقـد تـم أبـا بـرا لكـم ذا أنامـل
لهـا البحر يعنو لم يزل غيثها يهمي
وأمـــا عليهـــا للحيــاء براقــع
سـقى تربهـا الزاكـي هطول من الوسم
مصــاب عظيــم فــي مصــاب فــوقعه
بــأوجع مــن كلـم يكـون علـى كلـم
وثلــث ذا الــدهر الخــؤن بنجلكـم
فـويلاه مـن دهـر غـدا ظـاهر الظلـم
خطـــم ذا الشــكل المثلــث كلمــا
رأى مـن بيـوت الصـبر عندي على رغم
وطلقــت أفراحــي ثلثــا فليـس لـي
إليهـا رجـوع مـا بـدت أنجـم النجم
وانـا إذا مـا الـدهر يوما سخا بكم
لنصــفح عمــا قـد جنـاه مـن الإثـم
ونلبــس أثــواب المســرة والهنــا
مـــزررة بالســـعد موشــيّة الكــم
نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).