هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقاك اللـه يا دار السلام
مـن الوسـمي هطـال الغمام
ولا زال النسـيم يجـر بردا
بليلا في الربى لك والاكمام
ولا بـرح الربيـع على ربوع
بضـمتك للأحبـة ذا ابتسـام
خصوصـا ربـع من أودى بلبي
وألبســني جلابيـب السـقام
جـواد العصـر مولانـا جواد
هلال الفطـر بل بدر التمام
رعـاه الله ما أسماه قدرا
ومـا أوفاه في حسن الذمام
ومـا أنداه كفا والربى قد
بكيـن دما على فقد الغمام
ومـا أبهـى محيـاه وأحلـى
رقيـق قريضـه عـذب المدام
قريـض يخجـل الأزهـار حسنا
ويهزأ بالفرائد في النظام
كريـم تعقـد الـدنيا عليه
خناصـرها لـدى عـد الكرام
تسـربل بالسـلامة وارتداها
وحيــاه المهيمـن بالسـلام
نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).