هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ناحت على الغصن الحمامه
فتوقــع المضـني حمـامه
وبــدا لــه بــرق فسـح
حـت عينـه شـبه الغمامه
واهــا لــه مــن هـائم
ملـك الغـرام بكم زمامه
مــا زار مقلتـه الكـرى
غــب الفـراق ولا كرامـه
وبنفســي البــدر الـذي
أمســى الهلال لـه قلامـه
والشــمس تكسـف ان نضـا
عـن وجهـه الزاهي لثامه
ذو قامــة أحســن بهــا
قـامت علـي بها القيامه
ولـــواحظ مهمــا رنــت
نــاديت يـا رب السـلامه
ورحيــــق ريــــق رائق
مسـك اللمـى أمسى ختامه
بيــن العقــود وقرطــه
مـا بيـن سـمعي والملامه
لا انثنـــي عــن وصــفه
إلا لمـدح أخـي الشـهامه
شــيخ الشـيوخ المجتـبي
مـن ذا الزمان غدى غلامه
مــن ليــس يـدرك شـأوه
يـوم السخا كعب بن مامه
علامــــة فـــي وجهـــه
مــن كــل مكرمـة علامـه
مـولى جليـل القـدر فـي
كـل العلـوم لـه الامامه
تحــت العمامــة وجهــه
بـدر بـدا تحـت الغمامه
نـــدس تبـــدى شـــعره
فـي وجنـة الأشـعار شامه
لـــولا عذوبـــة لفظــه
خلنـاه من صافي المدامه
نظـم حكـى المسـك الذكي
شـذاه والـدمع انسـجامه
والــروض وشــي حروفــه
والدر في العقد انتظامه
يــا بحــر جــود دافـق
يطفـي مـن الصادي أوامه
يـا مشـفقا وضع الدقائق
لـي علـى طـرف التمـامه
مــا كنـت أعـرف قـدركم
حــتى مضــيتم بالسـلامه
والشــمس تفقــد عنـدما
جنـح الـدجى يرخـي ظلامه
مــا زلـت بعـدك قارعـا
سـنّي وهـل تجدي الندامه
وبمهجــتي حــل العنــا
مـذ قـوض المـولى خيامه
متـــذكرا عصــرا مضــى
بـالطف مـا خلت انصرامه
لا زلـت مـا بيـن الـورى
طول المدى سامي المقامه
تــم الســلام عليـك مـا
ناحت على الغصن الحمامه
نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).