هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلام كنشـر العنـبر الـورد ساطعا
وكــالبرق مــن حـي الأحبـة لامعـا
علـى السيد المفضال والماجد الذي
لــه نســب كالشـمس أصـبح ناصـعا
أخي الفضل زين العابدين من اغتدى
لـدر المعاني وهو في المهد راضعا
فــتى حـل فـرق الفرقـدين نباهـة
ولكنــه للمجتــدي قــد تواضــعا
لـه خلـق منـه شـذى المسـك ضـائع
وعهـد وثيـق أن يـرى الدهر ضايعا
تـرى الضـيف في ناديه للأهل ساليا
وللولـد إذ يلقـى بـه البر واسعا
وبعــد فــإن الضــد يخفـق قلبـه
إذا مـا غـدى يـا عـم لاسمك سامعا
ولا غــرو أن وافــى إليــك فـإنه
كمـا العير نحو الليث ينهض جازعا
فــالعقه شــهدا للخديعـة مازجـا
لــه فيــه سـما للمكيـدة ناقعـا
وكـن مشـبها للصـل فـي فـرط لينه
إذا مـس مسـا وهـو مـا انفك لاسعا
وإيــاك أن تخشــى الوعيـد فـإنه
سـلاح الـذي أمسـى من الجبن ضارعا
ولا زلــت منصـورا علـى كـل معتـد
لـك الـدهر يـأتي مستكينا وخاضعا
نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).