هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليهنك يا ذا الشمس أن نلت ذا البدرا
ســينجم هــذا الالتقـا أنجمـا زهـرا
لقــد سـرّت الـدنيا بـه بعـد حزتهـا
ومـا قد حوت حتى الذي استوطن القبرا
ألســت تــرى الأغصــان كيـف تراقصـت
بأكمامهـــا مــن ظلهــا قلــدت درا
وكيــف تغنــي الــورق فـي عـذباتها
بأعــذب ألحــان بهـا تمنـح السـكرا
وكيــف غــدت فـي نـار بـرق سـمائها
مجـامر أزهـار الربـى تنشـر النشـرا
ويبســم ثغـر الـروض والقطـر ذوبكـا
وقـد يجيـش المسـرور إذ تدهش البشرى
ودقــت طبــول الرعـد والريـح شـببت
وصــفقت الأنهــار يمنــى علـى يسـرى
فيــا لـك مـن عـرس بـه عـرس الهنـا
بمغنـى سـما فـي سـاكنيه السما قدرا
وودت دراري الشــهب سـمعا تكـون مـن
نـواحيه والشـعرى بـه تنشـد الشـعرا
تمنــى يكــون البــدر طيـرا بـأفقه
وتنقــر كــف النجـم إذ جـاءه نقـرا
رفلتـــم بجلبــاب الســرور مطــرزا
بتهنيــتي والســعد أضــحى لــه زرا
ولا زلتــم تجنــون مـن روضـة الرضـا
رضـى اللـه زهـرا يغتـدي أبـدا نضرا
نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).